
عبداللطيف توفيق// مكتب سطات.
ذكرت بعض المصادر، أن الشرطة الباكستانية، قد أعلنت يوم الإثنين 30 يناير الجاري، عن وقوع انفجار كبير بمسجدٍ بمدينة بيشاور ، أودى بحياة ما لا يقل عن 32 شخص و إصابة العشرات، مشيرة إلى انهيار جزء من المبنى،
و أكدت ذات المصادر، أنه لم تتبنى أية جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الحادث، و لا تزال السلطات تسارع الزمن لاستخراج الجثت من تحت الأنقاض.
و أوضحت نفس المصادر نقلا عن السلطات الباكستانية، أن عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذي تم في مسجد في مدينة بيشاور،غربي باكستان، ارتفع إلى 32 قتيلا على الأقل و147 جريحا،
و من جانبه، قال رئيس وزراء باكستان، إن التفجير في مسجد بيشاور “انتحاري” .
و من جانب آخر، قال مراسل إحدى القنوات الإعلامية الذائعة الصيت، في باكستان إن 36 شخصا قتلوا، كما أصيب 147 آخرون في تفجير انتحاري وقع داخل مسجد بالقرب من مقر للشرطة بمدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد.
وذكر المراسل أن حركة طالبان باكستان تبنت -في تغريدة لها- المسؤولية عن الهجوم، وهو ما لم تعلق عليه السلطات الباكستانية حتى اللحظة.



