بين الكوميديا و السخافة

محمد نشوان/ مكتب مراكش
شخصيا لم أكن انوي ان ادلو بدلوي في فضيحة عبد العالي لمهر المعروف بطاليس، إلا أن قمة الانحطاط و الوقاحة و إهانة المرأة هي التي كانت سببا في كتابة هذه الكلمات لعل الرسالة تصل الى من يهمهم الامر…
لقد كانت إنجازات النخبة المغربية مفخرة للمغرب و المغاربة، فكان لزاما الاحتفاء بهم و الاحتفال بهؤلاء الرجال الذين رفعوا راية الوطن. إلا أن ما وقع تلك الليلة عكر صفو نشوتنا، و جعلنا نندهش من هول الصدمة.
لا اعرف ما يقع، فكلما أحسسنا بفرحة النجاح و التتويج، إلا و يأتي من يسرق فرحتنا و ينغص علينا هذه اللحظات الجميلة.
لقد تكلم المدعو طاليس في ( فقرة فكاهية ) عن المرأة بكلام فاحش و غير مسؤول، أمام الاعلام و المسؤولين و بعض أعضاء المنتخب المغربي.
أتساءل أين هو دور وزارة الثقافة و ما هو دورها عن هذا الانحطاط و السخافة و التفاهةالذي يروجه بعض أشباه الفنانين ؟
بالأمس كان طوطو، و اليوم هاهو طاليس، و غدا سنرى العجب في رجب…
علاقة بالموضوع، صرحت الفنانة سناء عكرود قائلة :
النكتة أو الموقف الكوميدي تركيبة نفسية و لغوية خطيرة، و تكمن خطورتها في حساسيتها، و هناك خيط رفيع يفصل الكوميديا عن السخافة.



