
عبداللطيف توفيق//مكتب سطات.
في مشهد أقل ما نقول عنه أنه مأساوي، لقيت إحدى ملائكة الرحمان، التي لا تتعدى ثلاث سنوات من العمر، حتفها تحت عجلات سيارة، و في التفاصيل:
حسب مصادرنا، فإن أُمّاً اصطحبت معها فلدة كبدها ذات الثلاث السنوات، مساء أمس الخميس 2 فبراير الجاري، إلى مدرسة طارق بن زياد المتواجدة على مستوى حي سيدي عبدالكريم (دالاس) بسطات، من أجل أخذ ابنها الذي يتابع دراسته بذات المدرسة، و حسب نفس المصادر، و بينما كانت الأم رفقة ابنتها متوقفة أمام الباب في انتظار خروج ابنها من المدرسة، فوجئت بسيارة كانت مركونة هناك فوق الرصيف خارج شارع بئر أنزران، و التي كانت تتولى سياقتها إحدى أطر المؤسسة، تسير إلى الخلف دون اكترات لمن يتواجد وراء السيارة، لتدوس على رأس الضحية و ترديها قتيلة على الفور في مشهد مرعب، و بمجرد ارتكابها للحاذثة لاذت السائقة بالفرار إلى داخل المدرسة لتفادي أي مكروه قد يطالها من الحضور أو من أهالي الضحية.
و إثر علمها بالحادث، هرعت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني التي فتحت بحثا في الموضوع و باشرت عملياتها اللازمة في مثل هاته الحالات و ذلك تحث إشراف النيابة العامة المختصة، بينما عملت عناصر الوقاية المدنية على نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن التاني بسطات، كما تم حرق دماء الضحية و غسل الأمكنة بواسطة شاحنة للوقاية المدنية التي حلت هي الأخرى بعين المكان.
الحادث خلف موجة عارمة من الحزن و الأسى في صفوف أسرة الهالكة و الحضور الذين عاينوا الحادث المأساوي و عامة ساكنة الحي، مستنكرين الحادث و مطالبين بالمناسبة السلطات و المجلس الجماعي بوضع علامات التشوير بعين المكان.



