
طارق بوفروج مكتب برشيد .
المتجول في شوارع مدينة برشيد في الآونة الأخيرة إعتاد مشاهدة تراكم النفايات بشوارعها و أزقتها دون أن يطيل النظر إليها و يعبر ( هد الشي ولفناه ) ثم ينصرف الى وجهته .
وبرشيد اليوم هاجسها الوحيد هو تدبير قطاع النظافة لما تشهده من كثافة سكانية و تزايد في العمران .
بعد فوزها بصفقة تدبير النظافة بالمدينة بدأت هذه الشركة بأسطول مؤقت وثم الإستغناء عن جميع الحاويات الحديدية الكبيرة التي كانت تستعملها الشركة المنتهية عقدها و عوضت بحاويات بلاستيكية لا تفي بالغرض المطلوب مما جعل المدينة تغرق في الأزبال و الروائح الكريهة دون حسيب ولا رقيب .
من المعلوم أنه من بين الإختصاصات الذاتية للجماعة بموجب القانون التنضيمي 14.113 المتعلق بالجماعات الترابية في المادة 83 التي تنص على أن الجماعات تقوم بإحداث وتدبير المرافق و التجهيزات العمومية اللازمة لتقديم خدمات القرب في ميدان توزيع الماء و النقل الحضري و الإنارة العمومية و جمع النفايات المنزلية و نقلها الى المطارح و معالجتها و غيرها من المرافق العمومية الأخرى، و بالتالي فقطاع النظافة هو إختصاص تقليدي للجماعة .
لهذا نطلب من المجلس الجماعي حل هذا المشكل في القريب العاجل قبل أن يتفاقم الوضع وتصبح مدينة برشيد كلها مطرح للنفايات



