الإيسكا..فرحة قصيرة.. و حزن يعود..!

مكتب سيدي قاسم//عبد الإله بلفقيه
بعد فرحة لم تدم سوى أقل من أسبوع سعدت فيها الجماهير القاسمية بالعودة إلى ملعب العقيد عبد القادر علام من جديد بعد إغلاق ناهز السبع سنوات؛ و بدأ الجميع يسترجع الأمل المفقود في الفريق و باستحضار أمجاد الماضي و الحلم ببداية جديدة يتحسن فيها الوضع الكروي المزري و الكارثي للفريق القاسمي؛ ما كان إلا أن أصبحت المدينة و الجماهير القاسمية على وقع كارثة جديدة ؛ بعدما ظهرت تلك الورقة القضائية البيضاء المرقونة بالأسود و الموقعة وهي تلوح في الأفق كسحابة سوداء حاملة ألوان الحزن و الكآبة من جديد محطمة بذلك بصيص الأمل المنشود الذي ما لبث أن بدأ يستقر في وجدان الجماهير القاسمية؛ هذه الورقة التي أعلنت عن حجز حافلة الفريق القاسمي و عرضها للمزاد العلني؛ (لكن بعدما مرت بجميع المراحل القانونية) إثر تراكم لمديونية تقارب المئة ألف درهم.
بقلوب مجروحة و وجدان محطم ما لبث أن شم نسائم الفرحة التي لم تصمد حتى أسبوع كامل؛ في مثل هذه الأحاسيس والمشاعر المكفهرة تخون الكلمات و يعجز اللسان عن الكلام.. فماذا يحدث للفريق القاسمي من نكبات متوالية و ضربات موجعة يفوق كل الوصف و التعبير..!



