أخبارمجتمعوطني

جهاز الأمن الوطني بسيدي قاسم.. مجهودات جبارة تلقى استحسان الساكنة

مكتب سيدي قاسم عبد الإله بلفقيه
قامت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة سيدي قاسم، تحت إشراف النيابة العامة بالقبض على عصابة استمرت في ترويع ساكنة سيدي قاسم لعدة أيام : و يتعلق الأمر
بشاب ينحدر من سيدي عبد العزيز سنه يناهز 24 سنة و العنصر الثاني من العصابة ذو 23 ربيعا هو من مدينة جرف الملحة.
و كانت هذه العصابة الحديثة العهد تمارس أنشطتها الإجرامية عن طريق كراء سيارة من نوع “رونو كليو” من مدينة القنيطرة التي كانوا يستعملونها في عمليات السرقة بكل من : مشرع بلقصيري و عين الدفالي و كذلك بئر الطالب ناحية سيدي قاسم و منطقة اولاد احسين نواحي سيدي سليمان و الخنيشات و قيادة زيرارة أيضا، لكن و كما عودتنا مصالح الأمن الوطني على المستوى الوطني و مصالح الأمن الوطني بمدينة و إقليم سيدي قاسم بيقظتها الدائمة و تفانيها في العمل الجاد الذي ينم عن حس عالي من الوطنية والمسؤولية و الحرص العالي على أهمية استتباب الأمن و حماية المواطنين في جميع مناطق و أحياء بل و أزقة مدينة سيدي قاسم و الإقليم حتى في موعد الإفطار و الساعات المتأخرة من الليل التي تلامس وقت السحور، و ذلك ما يظهر بجلاء من خلال الدوريات المتواصلة لساعات طوال بكل بقاع المدينة و الإقليم لسيارات الأمن الوطني بكل فئاتها و كما ما نلاحظه من حيوية و نشاط و حرص على القرب والتواصل الفعال مع المواطنين الذي يتسم بالتواضع معهم و حسن الإصغاء إليهم، و كذا التدخل الأمني السليم و المحكم و المنظم في تلك الحالات الأمنية التي تستدعي تدخلات أمنية أو اعتقالات للمخالفين أو الأشخاص ذوي النوايا الإجرامية أو العدوانية.
فالشكر الخالص الصادق لجهاز الأمن الوطني على نطاق المملكة برمتها تحت التدبير المحكم و الناجع للسيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني على وجه العموم، و كذلك كل التقدير والاحترام و الاعتراف و الامتنان لكل العناصر ضمن الجهاز الإقليمي للأمن الوطني على مجهوداتها الجبارة طيلة أيام الأسبوع ليل نهار حرصا على سلامة الساكنة و ممتلكاتهم و حرصا على ديمومة الأمن و الأمان في كل النطاق الجغرافي للمدينة و الإقليم و على رأسهم السيد “يوسف جمال” الرئيس الإقليمي للأمن الوطني بسيدي قاسم المشهود له بالتواصل الفعال و الإيجابي مع كل عناصر الأمن الوطني والتحفيز المستمر لهم ما يمنحهم جرعة معنوية مستمرة أثناء القيام بواجباتهم المنوطة بهم و التواضع مع شرائح المجتمع القاسمي و بساطته المعروفة ما جعله محبوبا في أوساط الساكنة القاسمية و كذا الجدية والالتزام و حس المسؤولية الوطنية العالية التي يتمتع بها السيد “يوسف جمال”.
و لعل كلمات اللغة في رفعتها و فخامتها و أسلوبها و كثرة معانيها ودلالاتها تقف عاجزة عن شكر وتقدير ووصف ما تقوم به رجالات و فعاليات جهاز الأمن الوطني وطنيا و بإقليم سيدي قاسم على وجه الخصوص ما مجهودات جبارة على مدار 24 ساعة و طيلة أيام الأسبوع حفظا للأمن والحماية والسلامة العامة الوطن والمواطنين. فدمتم للوطن الغالي خير أمن و أمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock