المندوب الإقليمي للتعاون الوطني أدخل البهجة والسرور لدار المسنين بسيدي قاسم

مكتب سيدي قاسم // عبد الإله بلفقيه
كما عهدناه دائما بنشاطه المشهود له به حينما كان موظفا لمؤسسة التعاون الوطني بمندوبية سيدي قاسم و مسيرا لعدة مراكز للتربية والتكوين المتعددة الاختصاصات بالمدينة وبحركيته المعهودة و حبه و حرصه على العمل الميداني الدينامي و حسن أخلاقه وتواصله الفعال الذي يمتاز بالبساطة في الخطاب والبشاشة و الابتسامة المشرقة النابعة من تواضع الرجل و تمكنه العلمي، الإداري، التسييري و التواصلي كخصال و مهارات يتمتع بها و التي جعلت به -و هذا دون المجاملة أو التفخيم في شيء – مندوبا للتعاون الوطني باستحقاق عن جدارة علمية تواصلية إدارية بالإضافة إلى تمرسه و خبرته المكتسبة من خلال تدرجه في عدة مناصب مختلفة في مؤسسة التعاون الوطني بالإضافة إلى التجارب التي حاز عليها من خلال جولاته الميدانية في عمله كموظف بمندوبية التعاون الوطني: إنه المندوب الإقليمي للتعاون الوطني “نبيل الشرفي”، الذي و كعادته الحركية قام بزيارة ميدانية جديدة و مهمة للمسنين و نحن في شهر البركة و الخير شهر رمضان المبارك بمؤسسة دار المسنين سيدي قاسم حيث تقاسم مع أعضاء الجمعية ونزلاء الدار من المسنين و المسنات وجبة الفطور بمناسبة ليلة القدر المباركة الذين لا تستطيع كلمات اللغة في رفعتها و فخامتها و أسلوبها و كثرة معانيها ودلالاتها أن تصف فرحتهم بهذه الزيارة، عقب ذلك قام السيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني السيد: “نبيل الشرفي” بتوزيع ملابس العيد على كل المستفيدين و المستفيدات بالمؤسسة.
فكلمات الشكر والتقدير للسيد المندوب الاقليمي للتعاون الوطني تبقى غير كافية للتعبير عن ما قام به في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المبارك بإدخاله البهجة و الدفئ و السرور على قلوب المسنين نزلاء دار المسنين، لذا نسأل الله تعالى العلي العظيم له القبول و أن يبارك له في عمله و يرزقه دوام السداد والتوفيق والخير و البركات و يرزقه الأفراح المستمرة لما يقوم به من برامج و زيارات و أنشطة تضامنية و خيرية هدفها الخير لمجموع الشرائح الاجتماعية الهشة و المعوزة النابعة من جمال أخلاقه و حبه الأصيل للوطن.



