
عبداللطيف توفيق//مكتب سطات.
اهتزت مدينة سطات زوال أمس الأربعاء 26 أبريل الجاري، على وقع جريم_ة قت_ل بشعة راح ضحيتها أحد افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ذو الأربعينات من العمر على يد خليلته الثلاثينية.
حسب بعض الإفادات التي حصلت عليها جريدة يسبريس7 من عين المكان، فإنه حوالي الواحدة زوالا من أمس الأربعاء، أطلت فتاة في الثلاثينات من العمر من شرفة منزل يوجد بالقرب من مسجد أم القرى بشارع الجيش الملكي بمدينة سطات، و هي تصيح بطريقة هستيرية “قتلت_و قتلت_و”، لكن المارة لم تليها اهتماما ظانين في الوهلة الأولى أن الأمر يتعلق بمحاولة و تهديد بالإنت_حار، لكن و بمجرد التأكد من صحة كلامها خصوصا لما لاحظوا أنها ملطخة بالدم_اء، فربطوا الإتصال بالمصالح الأمنية، التي حلت على عجل بمكان الحادث، و عند تأكدهم من وقوع الجريمة، تم استدعاء عناصر مسرح الجريمة و الوقاية المدنية إلى عين المكان، و بعد القيام بالمعاينات و الإجراءات اللازمة بمسرح الجريمة، تم نقل جثمان الضحية عبر سيارة نقل الأموات التابعة لبلدية سطات نحو مستودع الأموات بالمستشفى الحسن الثاني قصد التشريح الطبي لفائدة البحث الذي تجريه الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في حين تم اعتقال الظنينة و وضعها تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تحديد ظروف و ملابسات الجريمة.
و حسب بعض الإفادات المتحصل عليها من عين المكان، فإن الضحية كانت تحمل جرحا غائرا على مستوى الجبين، يحتمل أنه جراء تعرضها لضربة قوية بآلة حادة.
ووفق المعطيات المتوفرة فإن المنزل مسرح الجريمة تعود ملكيته للضحية و الذي هو أحد افراد الجالية المغربية المقيمة بالديار الفرنسية، و الذي كان يقطن قيد حياته بمدينة القنيطرة كما هو الشأن بالنسبة للخليلة، و لقد قدما معا للمنزل السالف الذكر من أجل قضاء ليلة ماجنة هناك، بعدما اقتنيا مخدر” البوفا” من منطقة الدروة، و خلال الجلسة السمرية، نشب خلاف بين الطرفين، لتنهال خلاله الخليلة على الضحية بضربة على مستوى الجبين بآلة حديدية كانت كافية لإزهاق روح_ه، و لما استفاقت من الصدمة من هول ما اقترفت يداها، لجأت إلى شرفة المنزل لتخبر المارة بجريمتها.



