
محمد أبوطرقان// مكتب شيشاوة
خلف حادث وفاة متسولة طاعنة في السن ، كانت معروفة في الأوساط الشيشاوية بالمحافظة على نظافتها ونقاء ثيابها باستمرار ، إلى ان ألم بها المرض ، فظلت لأيام طويلة تعاني في صمت في أروقة المركز التجاري في وسط المدينة، حيت سبق للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة توجيه نداء استغاثة للمسؤولين والقطاعات الحكومية المعنية بالمرأة وأوضاعها وجمعيات المجتمع المدني المتخصصة في العناية بشؤون المرأة، إلا أن هذا النداء لم يجد الاذان الصاغية حسب ما جاء في تدوينة فايسبوكية لرئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة، الذي اتهم بعض الجمعيات باستغلال مراكز مخصصة لمثل هذه الحالات في أنشطة مخملية ( الايروبيك واليوكا والندوات المغلقة) تستفيد منها نخب معينة، والانحراف عن دورها الأساسي في خدمة قضايا المرأة والأشخاص في وضعية هشة رغم استفادتها سنويا من ملايين الدعم المباشر.
وفي تدوينة فايسبوكية أخرى، حذر المركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة من أن امرأة أخرى تنتظر المصير نفسه، تعاني من التشرد والإدمان وتتعرض للاستغلال الجنسي والاغتصاب يوميا وهي في حالة حمل، وطالب من المسؤولين تحمل مسؤولياتهم قبل فوات الأوان.
وللاشارة، فقد أصبحت مدينة شيشاوة مؤخرا مرتعا للعشرات من المشردين نساء ورجالا، منهم من هو مريض نفسيا ومن هو مدمن وأغلبهم يحملون أمراضا مزمنة ولا يخضعون لأي مراقبة طبية، مع تسجيل غياب أي دور لإدارة التعاون الوطني أو مندوبية وزارة الصحة بشيشاوة، وغياب أي تنسيق مشترك بين القطاعات المعنية للحد من خطورة الوضع



