
عبداللطيف توفيق//مكتب سطات
أسدل الستار، أمس الأحد سابع ماي الجاري، عن فعاليات المهرجان السنوي لجماعة راس العين الشاوية، في دورته ال 12، و الذي دأبت جماعة راس العين الشاوية التابعة لتراب إقليم سطات تنظيمه كل سنة، بشراكة مع عدة جمعيات محلية، و بدعم من من وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة- وبتنسيق مع المديرية الاقليمية للثقافة بسطات، و الذي جرت أطواره ما بين 30 أبريل و 07 ماي الجاري، و أختير لهاته الدور شعار “الفرس رمز للاحمر العرش و الشعب”، و عرف المهرجان مشاركة 40 سربة “علفة” من الإقليم و من خارجه، و من بينهم اثنتان بصيغة المؤنت و خاصة سربة المقدمة هجر التي قدمت من المحمدية، و التي قمت عروضات جد متميزة طيلة أطوار المهرجان،
و لقد عرف المهرجان تسيير و تنظيم جيدين تحت الإشراف النيداني لرئيس الجماعة، و الذي كان يسعر غلى كل صغيرة و مبيرة و لم يغادر المهرجان إلا بعد التأكد من انصراف جميع الجمهور في أمن و سلام و يكون أول الواصلين،
كما عرف المهرجان حضور قوي لرجال الدرك الملكي تحت إشراف القائد الجهوي، و قائد سرية سطات، و بالتواجد الفعلي و الميداني، لقائد المركز الترابي رأس العين و المركز القضائي بسطات بالإضافة إلى نركز الأمن و التدخل (BSI)، ناهيك عن عناصر القوات المساعدة و الوقاية المدنية، حيث تم تأمين المهرجان 24/24 ساعة، حيث ام يسجل هناك أي انفلات أو حالات مثيرة.
و لقد مرت أطوار المهرجان في أحسن الأحوال دون حدوث ما يثير الإنتباه، اللهم بعض الإصابات الخفيفة في صفوف الفرسان و الفارسان و المساعدين، تعاملت معها الأطقم الطبية و التمريضية و الوقاية المدنية بالكيفية اللازمة.
و لقد تميز المهرجان بعروض جميلة في فن التبوريدة التقليدية، و الأمسيات الفنية المتميزة خصوصا تلك التي أحياها كل من الكوميدي عاطر و الفنان الشعبي حميد السرغيني و فرقة أدت كشكول فني من وجيبات الوثار.
وتجدر الإشارة الى ان هذا المهرجان الذي دأبت جماعه رأس العين الشاوية، تنظيمه كل سنة، عرف توافد جمهور غفير سواء من داخل الجماعة أو من خارها، و الذين عبروا عن سعادتهم و سرورهم لانعقاد هذا المهرجان الذي أسعد الصغير قبل الكبير.
مع العلم ما لهذا المهرجان من وقع إيجابي على الجماعة سواء من الناحية الإقتصادية أو من الناحية الثقافية و حتى الإجتماعية ايضا، و دوره في التعريف بالمنطقة و بموروثها الثقافي من تقاليد و عادات.



