
مكتب سيدي قاسم // عبد الإله بلفقيه
قائد المقاطعة الثالثة يقوم بحملة استباقية للحفاظ على سلامة المواطنين من داء السعار بعد توصيات من السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم بالتحرك العاجل بمعية السيد باشا المدينة و رئيس المجلس الجماعي بسيدي قاسم السيد عبد الإله أوعيسى بروح وطنية عالية كما عودونا..
في الأيام القليلة الماضية و في غفلة من ساكنة المدينة بسيدي قاسم وسط انشغالاتهم المتسارعة مع أعمالهم و صراعاتهم لكسب قوت يومهم و أحوال الحياة الاجتماعية وهموم الأسرة والشؤون الدراسية لأبنائهم مع اقتراب موعد الامتحانات الوطنية و الجهوية لمختلف المستويات الدراسية و في مناطق متفرقة من بقاع مدينة سيدي قاسم و خصوصا أماكن في جوانب حي الزاوية العتيق بالمدينة بدأت واقعة الكلب المسعور الذي عض حصانا و توالي انتقال العدوى بالسعار بعد ذلك بين بعض الحيوانات بل أبعد من ذلك إصابة طفل بالعدوى: و هو الأمر الذي واكبنا معه في جولاتنا خصوصا الليلية منها تجمهرا غير مسبوق بمناطق مختلفة من المدينة للكلاب بمختلف ألوانها؛ تجمهر بالعشرات بدون أدنى مبالغة و هو الأمر الذي يشهد به بعض الساكنة الذين عاينوا هذه التجمهرات في جنبات الأحياء التي يقطنون بها أو يمرون بها ليلا: ( قرب مدرسة الجولان المدرسة الابتدائية ابن خلدون و قرب دار المسنين ودار الطالبة.. بحي صحراوة مثلا، و في الطريق الرابطة بين حي صحراوة و حي النصر و غيرها من المناطق الشبيهة بهذه المذكورة..)، هذه الكلاب الضالة تهدد سلامة المواطنين القاسميين والمغاربة زوار المدينة؛ الكلاب التي يلاحظ أنك عند الاقتراب ولو قليلا منها تسمع نباحا غير مؤلوف مما يجعل الشك يتسرب إلى نفسك بكونها مسعورة:
الشيء الذي دفع قائد المقاطعة الثالثة بمدينة سيدي قاسم بمعية الطبيب البيطري التابع “لأونسا” إضافة إلى أطر المكتب الجماعي لحفظ الصحة المختصين في اكتشاف حالات العدوى الفيروسية بالثدييات البرية والأليفة عقد العزم والشروع الاستعحالي مشكورين في القيام بحملة تحسيسية لأصحاب العربات المجرورة بالخيول “الكوتشي” و كذلك القبض على مجموعة من الكلاب الضالة و التحسيس بتلقيح الكلاب التي تملكها أسر المنطقة.
وقد جاءت هذه الحملة التحسيسية بعدما انتشر و علم من مصادر موثوقة و من شهود عيان من المواطنين في أماكن متفرقة و بعض عناصر الصحافة المحلية الإلكترونية و روايات عن حوادث اكتشاف بعض الحالات بحي الزاوية و إعدام ثلاثة كلاب منهم مصابة بداء السعار، وقد ساهم باقي القياد بعد مبادرة قائد المقاطعة الثالثة المحمودة هذه بالمقاطعات الأخرى تحت الإشراف الفعلي للسيد باشا المدينة بالقيادة الحكيمة الميدانية كما عودنا دائما السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم السيد “الحبيب نذير” المشهود له بالحركية و الهمة و الجدية في العمل و الأطقم الطبية البيطرية “أونسا” و أطر المكتب الجماعي لحفظ الصحة بسيدي قاسم وبإيعاز و توصيات مشددة مستعجلة من السيد عبد الإله أوعيسى رئيس المجلس الجماعي بسيدي قاسم هرعوا بكل همتهم و إمكانياتهم وكفاءاتهم لهذه الحملة من أجل سلامة المواطنيين بمدينة سيدي قاسم؛ وكانت أولى التدابير الاحترازية الاستعجالية إعدام 4 خيول وحمار، ونقل طفل بحي الكوش على وجه الاستعجال إلى المستشفى الإقليمي بعدما تعرض لعضة حصان تم اعدامه في يومه، زيادة على تلقيح 6 أشخاص كانوا في اتصال بالحيوانات التي تم إعدامها؛ وتجدر الإشارة إلى أن الإعدام والنقل والطمر تم في ظروف تحترم شروط الصحة والسلامة والنظام العام.



