
هند جوهري// دولي
أفرجت السلطات الإسرائيلية، يومم أمس السبت، عن 39 فلسطينيا بينهم 6 أسيرات بحسب بيان لحركة “حماس”.
وقد تضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.
فقد واجه الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى السبت، بعض العقبات حيث قررت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، “تأخير إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى حتى تلتزم إسرائيل ببنود الإتفاق المتعلقة بإدخال الشاحنات الاغاثية لشمال القطاع، ولعدم الإلتزام بمعايير إطلاق سراح الأسرى المتفق عليها”.
إلا أن متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أعلن في وقت لاحق تذليل العقبات عبر الاتصالات القطرية المصرية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي،فتم الإفراج عنهم أمس
ومن المفرج عنهن، الأسيرة إسراء جعابيص، والتي تعد قصة معاناة إنسانية، حيث أصيبت بجروح بليغة في 2015 حين اعتقالها، وبحاجة إلى متابعة علاج طويل حتى اليوم.
الأسيرات الواتي أفرج عنهن يوم أمس السبت هن
1- ميسون موسى
تعد موسى أقدم الأسيرات في السجون الإسرائيلية، حيث اعتقلت في يونيو 2015، وحكم عليها بالسجن 15 عاما.
وكانت موسى قد نفذت عملية طعن على حاجز قبة راحيل (مسجد بلال) قرب بيت لحم أصيبت خلالها مجندة إسرائيلية بجروح.
2-إسراء جعابيص
تعد جعابيص حالة إنسانية لوضعها الصحي المتردي جراء إصابتها البليغة قبل اعتقالها.
اعتقلت في 11 أكتوبر 2015، بعد أن أطلق جنود النار على مركبتها قرب أحد الحواجز العسكرية، ما أدى إلى انفجارها، واشتعال النيران فيها، وأُصيبت آنذاك بحروق خطيرة في جسدها بما نسبته 60 بالمئة، وبتشوهات في منطقة الوجه والظهر، وفقدت أصابع يديها.
وأصدرت محكمة إسرائيلية لاحقا بحقها حكما بالسّجن لمدة 11 عاماً بعد أن وجهت إليها تهمة محاولة تنفيذ عملية.
وجعابيص أم لطفل، وتواجه أوضاعا صحية غاية بالصعوبة، وهي بحاجة إلى علاج حثيث وعمليات جراحية.
3. عائشة الأفغاني
الأفغاني من حي رأس العامود شرق القدس، اعتقلت في 24 ديسمبر 2016 في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس، بدعوى حيازتها سكينا وأنها كانت تنوي تنفيذ عملية طعن.
4- شروق دويات
دويات من مدينة القدس الشرقية اعتقلت في 7 أكتوبر 2015، عندما كانت في طريقها إلى منزلها في شارع الواد قرب المسجد الأقصى المبارك، وفاجأها أحد المستوطنين بمحاولة نزع حجابها، ثم أطلق عليها 4 رصاصات، وتركها تنزف على الأرض نصف ساعة، قبل أن تحضر قوة من الشرطة وتعتقلها وهي في حالة الخطر الشديد.
خضعت دويات لعمليات نقل جلد وشرايين لإزالة التهتك الذي حصل في كتفها ورقبتها جراء الرصاص.
لاحقا، صدر بحقها حكم بالسجن 16 عاما، وغرامة مالية بقيمة 80 ألف شيكل (نحو 21.4 ألف دولار) بعد اتهامها بتنفيذ عملية طعن.
5. نورهان عواد
اعتقلت عواد في 23 نوفمبر 2015، في مدينة القدس، بعد أن أطلق جنود الرصاص عليها، وابنة عمتها هديل عواد التي استشهدت في اليوم نفسه.
وأصيبت نورهان حينها بعدة رصاصات في الفخذ اليسرى، والبطن، ويدها اليسرى، وما تزال حتى اليوم تعاني آثار الإصابات.
وحكم على عواد بالسجن 13 عامًا ونصف عام، ولاحقا جرى تخفيض مدة حُكمها لعشر سنوات.
تمكّنت نورهان خلال سنوات أسرها من استكمال دراستها، وحصلت على شهادة الثانوية العامة، بعد اعتقالها وهي قاصر.
6- فدوى حمادة
اعتقلت حمادة في 12 غشت 2017 في منطقة باب العامود في القدس بعد أن ادعى جنود إسرائيليون أنها حاولت تنفيذ عملية طعن، فأصدرت محكمة إسرائيلية بحقها حكما بالسجن 10 سنوات وفرضت عليها غرامة مالية باهظة بقيمة 30 ألف شيكل (نحو 8 آلاف دولار).
والأسيرة حمادة متزوجة وأم لخمسة أطفال.
وأمس الجمعة، من المقرر أن تفرج السلطات الإسرائيلية، السبت، عن 39 فلسطينيا بينهم 6 أسيرات بحسب بيان لحركة “حماس”.
وأمس الجمعة، دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (05:00 ت.غ) وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد.
ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.
وواجه الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى السبت، بعض العقبات حيث قررت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، “تأخير إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى حتى يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق المتعلقة بإدخال الشاحنات الاغاثية لشمال القطاع، ولعدم الالتزام بمعايير إطلاق سراح الأسرى المتفق عليها”.
إلا أن متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أعلن في وقت لاحق تذليل العقبات عبر الاتصالات القطرية المصرية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأنه سيتم الإفراج الليلة عن الأسرى من الجانبين.
وقال الأنصاري في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”: “بعد تأخر في تنفيذ الإفراج عن الأسرى من الجانبين، تم تذليل العقبات عبر الاتصالات القطرية المصرية مع الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي)”.
وأضاف: “وسيتم الإفراج الليلة عن 39 من المدنيين الفلسطينيين في مقابل خروج 13 من المحتجزين الإسرائيليين من غزة بالإضافة إلى 7 من الأجانب خارج إطار الاتفاق”.
ومن بين المقرر الإفراج عنهن، الأسيرة إسراء جعابيص، والتي تعد قصة معاناة إنسانية، حيث أصيبت بجروح بليغة في 2015 حين اعتقالها، وبحاجة إلى متابعة علاج طويل حتى اليوم.
الأسيرات المقرر الإفراج عنهن السبت:
1- ميسون موسى
تعد موسى أقدم الأسيرات في السجون الإسرائيلية، حيث اعتقلت في يونيو/ حزيران 2015، وحكم عليها بالسجن 15 عاما.
وكانت موسى قد نفذت عملية طعن على حاجز قبة راحيل (مسجد بلال) قرب بيت لحم أصيبت خلالها مجندة إسرائيلية بجروح.
2-إسراء جعابيص
تعد جعابيص حالة إنسانية لوضعها الصحي المتردي جراء إصابتها البليغة قبل اعتقالها.
اعتقلت في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بعد أن أطلق جنود النار على مركبتها قرب أحد الحواجز العسكرية، ما أدى إلى انفجارها، واشتعال النيران فيها، وأُصيبت آنذاك بحروق خطيرة في جسدها بما نسبته 60 بالمئة، وبتشوهات في منطقة الوجه والظهر، وفقدت أصابع يديها.
وأصدرت محكمة إسرائيلية لاحقا بحقها حكما بالسّجن لمدة 11 عاماً بعد أن وجهت إليها تهمة محاولة تنفيذ عملية.
وجعابيص أم لطفل، وتواجه أوضاعا صحية غاية بالصعوبة، وهي بحاجة إلى علاج حثيث وعمليات جراحية.
3. عائشة الأفغاني
الأفغاني من حي رأس العامود شرق القدس، اعتقلت في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2016 في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس، بدعوى حيازتها سكينا وأنها كانت تنوي تنفيذ عملية طعن.
4- شروق دويات
دويات من مدينة القدس الشرقية اعتقلت في 7 أكتوبر 2015، عندما كانت في طريقها إلى منزلها في شارع الواد قرب المسجد الأقصى المبارك، وفاجأها أحد المستوطنين بمحاولة نزع حجابها، ثم أطلق عليها 4 رصاصات، وتركها تنزف على الأرض نصف ساعة، قبل أن تحضر قوة من الشرطة وتعتقلها وهي في حالة الخطر الشديد.
خضعت دويات لعمليات نقل جلد وشرايين لإزالة التهتك الذي حصل في كتفها ورقبتها جراء الرصاص.
لاحقا، صدر بحقها حكم بالسجن 16 عاما، وغرامة مالية بقيمة 80 ألف شيكل (نحو 21.4 ألف دولار) بعد اتهامها بتنفيذ عملية طعن.
5. نورهان عواد
اعتقلت عواد في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، في مدينة القدس، بعد أن أطلق جنود الرصاص عليها، وابنة عمتها هديل عواد التي استشهدت في اليوم نفسه.
وأصيبت نورهان حينها بعدة رصاصات في الفخذ اليسرى، والبطن، ويدها اليسرى، وما تزال حتى اليوم تعاني آثار الإصابات.
وحكم على عواد بالسجن 13 عامًا ونصف عام، ولاحقا جرى تخفيض مدة حُكمها لعشر سنوات.
تمكّنت نورهان خلال سنوات أسرها من استكمال دراستها، وحصلت على شهادة الثانوية العامة، بعد اعتقالها وهي قاصر.
6. فدوى حمادة
اعتقلت حمادة في 12 أغسطس/ آب 2017 في منطقة باب العامود في القدس بعد أن ادعى جنود إسرائيليون أنها حاولت تنفيذ عملية طعن، فأصدرت محكمة إسرائيلية بحقها حكما بالسجن 10 سنوات وفرضت عليها غرامة مالية باهظة بقيمة 30 ألف شيكل (نحو 8 آلاف دولار).
والأسيرة حمادة متزوجة وأم لخمسة أطفال.



