
محمد جرو/مكتب مراكش
انطلاقا من اعتبار الأئمة بمثابة قادة في مجتمعاتهم،فهم بهذه الصفة مسؤولون عن الإرشاد وتقديم النصح للمجتمع ،وموازاة مع عقد الجمعية السادسة للأمم المتحدة بنايروبي والتي تترأسها المملكة المغربية في شخص السيدة ليلى بن علي وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة ،والتي أطلقت في اليوم الثاني لهذه الدورة المنعقدة بنايروبي وثيقة تحت عنوان “الميزان عهد من أجل الأرض “وهي مبادرة رائدة كانت أطلقت سنة 2019 بالمغرب أثناء انعقاد مؤتمر وزراء البيئة في العالم الإسلامي ،وتروم مساهمة القيم الدينية والأخلاقية في التنمية المستدامة لذلك جاءت مبادرة مدنية أخرى وهذه المرة من منظمة ݣرينپيس الشرق الاوسط وشمال إفريقياإذ وجهت فعاليات بيئية تطلق على نفسها “أمة من أجل الأرض” حملة عبر مختلف وسائط الإتصال تتجلى في رسالة للأئمة من أجل حثهم خلال شهر رمضان المبارك على التوعية والنصح والإرشاد في ظل مايشهده العالم من أزمات على مستوى التغذية وإفساد البيئة بأيادي الإنسان(الرسالة رفقته)..
يعتبر الأئمّة قادة في مجتمعاتهم، هم مسؤولون عن الإرشاد وتقديم النصائح وأن يكونوا قدوةً للناس ليسيروا على الطريق الصحيح. نحن نؤمن في أمّة لأجل الأرض أنّ إحدى ركائز هذا المسار الصحيح هي تبنّي أسلوب حياة صديق للبيئة ومستدام، والعيش في تناغم مع الأرض وحماية البيئة.
يمكن أن يكون شهر رمضان نقطة البداية، ويمكن للأئمّة أن يحفّزوا مجتمعاتهم لاعتماد هذه المقاربة الخضراء.
لذلك، نود أن نرسل كأمّة لأجل الأرض، رسالة خضراء إلى الأئمة تتضمن مطالبكم أيضًا.
ندعوكم كأصدقاء وداعمين لنا لتعبئة الإستمارة الموجودة أدناه واختيار مطالبكم، ومساعدتنا في تحفيز الأئمّة على الإنخراط في العمل البيئي خلال شهر رمضان 2024 وما بعده!
*رسالتي الخضراء إلى الأئمّة
إلى حضرة الإمام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذه الرسالة كُتبت من قبل تحالف أمّة لأجل الأرض وداعميه وأصدقائه من جميع المجتمعات المسلمة لنطلب منكم العمل على تحفيز الناس على عيش شهر رمضان بوعي بيئي!
إنّ الأشخاص الذين اختاروا المشاركة في كتابة هذه الرسالة يريدون منكم المساعدة في توجيه المجتمعات المسلمة لحماية البيئة. نحن على ثقة أن دوركم كإمام سيكون حاسمًا لتحقيق ذلك!
مع اختبارنا لشهر رمضان الكريم، نحن نجد أنه اللحظة المناسبة للبدء في تشجيع الناس على اتباع أساليب حياة صديقة للبيئة وتنفيذ مبادرات خضراء تفيد مجتمعاتنا وكوكبنا.
نريد أن نكرس لحظة العبادة هذه للعمل كمستخلفين على هذه الأرض بتوازن وحكمة. يمكننا بمساعدتكم وإرشادكم وقيادتكم وتأثيركم أن نلهم المزيد من الناس للعيش بتناغم مع الأرض!
هناك الكثير من الأشياء التي يمكنكم القيام بها كأئمة لإلهام وتحفيز مجتمعاتكم للعمل على تنفيذ تغييرات بسيطة للوصول إلى طريقة عيش مستدامة وبيئية. يمكننا معًا أن نحدث فرقًا هائلًا عندما نختار جميعنا أن نتصرف بوعي بيئي. كل خطوة صغيرة يمكنها أن تساعد. كأئمة، نطلب منكم تحفيز مجتمعاتكم من خلال:
…..
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ
أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)﴾.



