
محمد جرو/ مكتب مراكش
ببعض الأحياء ومنها السعادة بمراكش، لم نسجل “ترمضينة”خطيرة إلا من صعود ونزول “للسكر” بين الفينة والأخرى بين بعض الباعة والمواطنين ،إلا أن حادثا مؤلما عكر هذا اليوم الأول بنبأ قدوم خمسيني على وضع حد لحياته بربط عنقه بشجرة وفي الشارع العام غير بحي سيدي عباد بتجزئة العبدلاوية.
لا تعرف أسباب ودوافع الإنتحار الأليم إلا الإضطرابات النفسية وتراكم المشاكل وغيرها.
يذكر أن المنتحر ينحذر من إقليم تارودانت ، وقد استنفر الإنتحار مصالح الأمن بالدائرة 14 و سلطات الملحقة الإدارية اسيل وفتحت النيابة تحقيقا لمعرفة ملابسات وظروف الإنتحار.



