
مكتب أكادير / هشام الزيات
شهدت مدينة إنزكان، صباح أمس الإثنين 6 أبريل الجاري، حادثا مفاجئا تمثل في انهيار جزئي لسور ثانوية الخياط التأهيلية، نتيجة الرياح القوية التي هبت على المنطقة منذ الساعات الأولى من الصباح، ما خلف حالة من القلق في محيط المؤسسة وفي صفوف الساكنة المجاورة .
وفور إشعارها بالحادث من طرف إدارة المؤسسة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية على وجه السرعة إلى عين المكان، حيث جرى التدخل لتقديم الإسعافات الضرورية لتلميذة أصيبت بخدوش خفيفة بسبب تطاير بعض الأحجار، قبل مباشرة عملية تأمين الموقع وتطويقه احترازيا لتفادي أي مخاطر محتملة .
ورغم خطورة الواقعة، فقد ساهم توقيتها خارج أوقات الدراسة في تفادي خسائر بشرية، وهو ما خفف من وطأتها، غير أنه أعاد بقوة إلى الواجهة إشكالية هشاشة بعض اسوار المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزيتها لمواجهة التقلبات المناخية التي تعرف تزايدا ملحوظا .
ويسلط هذا الحادث الضوء على ضرورة إخضاع أسوار ومرافق المؤسسات التعليمية لعمليات افتحاص تقني دقيقة، مع تسريع وتيرة الصيانة والترميم، واعتماد معايير أكثر صرامة في مجال السلامة، بما يضمن حماية التلاميذ والأطر التربوية .
وفي انتظار تدخل الجهات المختصة لإصلاح الأضرار وإعادة الوضع إلى طبيعته، يظل تأمين الفضاءات المدرسية أولوية قصوى تستدعي تحركاً عاجلاً، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث المرتبطة بالأحوال الجوية .



