أخباروطني

القيادة الجديدة لحزب الصالة والمعاصرة تتوق إلى عودة الحزب لجذوره

بوناصر مصطفى

بعد التردي الدي أصاب المؤسسة وفقدان مصداقيتها في الساحة السياسية بدأت بعض الأحزاب ترمي الى تلميع صورتها بمبادرات قد تكون جادة وقد تكون عاصفة من الخطاب المألوف عند المواطن.
فهل تلقى صدى؟ ام ان الامر يستحق القويم والتقييم؟
فبموازاة استراتيجية حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لتعزيز مكانته في الساحة السياسية الوطنية، وشروعه في استقطاب وجوه جديدة إلى صفوفه، بدأت القيادة الجديدة لحزب الاصالة المعاصرة والتي انتخبت مؤخرا في حلة سياسية ثلاثية في التحرك لإعادة النفس النضالي بإثارة وبعث قيم وروح حركة كل الديمقراطيين، وهي الجمعية السياسية التي أنجبتها في الأصل وعودة الحزب الى جذوره.
اذ تراس صلاح الدين أبو الغالي يوم الاثنين 11 مارس 2024 خلال زيارة قام بها الى بن جرير اجتماعا، وجه فيه خطابا الى المنتخبين والهيئات الموازية للحزب بكون هده المبادرة هي عنوان المرحلة المقبلة، حيث أكد ان مرحلة العبث تم دفنها مع القيادة الثلاثية، فلابد ان يتجسد في صفوفنا احترام قيم النزاهة واحترام وصيانة الممتلكات العامة ومحاربة اختلاس الصفقات العمومية ومحاربة الإثراء غير المشروع.
فقد شدد صلاح أبو الغالي ان تصحيح السلوك السياسي للجميع لن يتأتى الا إذا عاد الحزب إلى جذوره وعاد إلى مبادئه التأسيسية ودلك بتفعيل مدونة أخلاقيات ذات مصداقية ومتماسكة تحظى بإجماع المنخرطين في إنجاح المشروع السياسي للحزب، وهدا يدخل في الاستراتيجية التي يشتغل عليها حاليا المكتب السياسي للحزب حيث سيتم الكشف عن تفاصيلها في القادم من الأيام، بعد الانتهاء من مناقشة تفاصيلها
من اجل لرؤية جديدة التزمت قيادة الحزب، بمراجعة الرؤية السياسية للحزب و”تجديد فلسفة عمله ليحصل التطابق مع المبادئ التأسيسية لحركة الديمقراطيين الجدد والتطلعات المستقبلية” للمملكة.
على اعتبار ان الغاية من الاستراتيجية الجديدة هي تعزيز دور المناضلين الحاليين في الحزب، مع انفتاح الحزب على نخب سياسية جديدة يجب إقناعها بالانضمام إلى هذا المشروع السياسي.
وأردف القيادي ان الوقوف عند اختيار وبناء استراتيجية جاء بعد تفكير طويل ومعمق وتقييم لمسار الحزب للخروج بخارطة طريق سياسية للحزب وللبلاد ككل.
كما ان الجبهة في الحزب تعكف حاليا على وضع أسس جديدة في العلاقات والتفاعلات بين هيئاته المركزية وممثليه المنتخبين وممثليه المحليين والقطاعيين ومنظماته الموازية وأعضائه الجدد في المستقبل، مع العلم ان تنزيل هده التعديلات مرتبطة بتوجه جديد للمشروع السياسي للحزب، وتعبئة موارده وتماسكه الداخلي وتجنيد أعضاء جدد، بالإضافة طبعا إلى توعية الشباب وتشجيع الابتكار السياسي.

الى أي حد ستنجح القيادة الثلاثية في تغيير مسار الحزب واحداث انقلاب في الرؤية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock