أخباردوليوطني

عاجل..ݣرينبيس الشرق الاوسط شمال إفريقيا تطلق حملة لايقاف تلوث الهواء لمسؤولي المغرب ومصر

محمد جرو/مكتب مراكش

أطلقت منظمة “كرينبيس الشرق الأوسط شمال إفريقيا حملة عاجلة عبر موقعها لمسؤولي المغرب ومصر المتضررين من الهواء الملوث وغيرهما ،توصلت بنسخة منها ،بحكم انتمائي للفعاليات الحقوقية العالمية ،المطالبة بالحفاظ على كون نقي،خال من الحروب ومن انبعاث مختلف الغازات السامة والأحفورية ،التي تهدد هوائنا وماءنا وطبيعتنا ..

أنت تدفع ثمن خطأ لم ترتكبه: تلوّث الهواء يعرض صحّتنا وصحة مجتمعاتنا للخطر!

لا يزال تلوّث الهواء يمثّل أكبر تهديد للصحة البيئية في العالم. وبحسب تحذيرات منظمة الصحة العالمية، فإن جميع سكان العالم تقريباً، أي نحو 99 في المائة، يتنفسون هواء يتجاوز حدود جودة الهواء التي وضعتها المنظمة، ويهدّد صحتهم. وسكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليسوا بمنأى عن هذا التهديد الذي يحصد أرواح الآلاف منهم سنوياً.

استنشاق الهواء النقي هو حقّ أساسي من حقوق الإنسان وشرط ضروري لمجتمعات صحية. لكن كيف يمكننا أن نعمل على تحقيق ذلك إذا كنا لا نعرف حتى مستويات تلوث الهواء في مختلف أنحاء منطقتنا؟

سواء أكنا من سكان القرى أو المدن المكتظّة، فإن حقوقنا وحقوق أطفالنا في العيش في بيئة صحية واستنشاق الهواء النقي تُنتهك كل يوم، بمجرد السّير نحو المدرسة أو الذهاب الى العمل. والحال لا يختلف كثيراً بالنسبة للذين يعيشون بالقرب من المعامل الصناعية الكبرى والذين يواجهون المزيد من التهديدات الصحية الخطيرة، فواتير المستشفيات المرتفعة وحتى الاستيلاء على الأراضي والإخلاء القسري بسبب أعمال الصناعات المجاورة التي تلوث أرضنا وتجعلها غير صالحة للعيش.

ما يبدو مقلقاً للغاية هو افتقار دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى المعلومات الأساسية لمعالجة هذه الأزمة بشكلٍ مباشر. وفي ظل نقص البيانات، وغياب آليات مراقبة جودة الهواء، سوف تبقى مجتمعاتنا عاجزة عن تقييم صحة هوائها بشكلٍ أفضل.

نحن نطالب بالحق في هواء نظيف، والعمل على خفض الانبعاثات، الناجمة عن استخدام الوقود الأحفوري في الصناعة وتوليد الطاقة والنقل، بخطة واضحة للتخلص التدريجي من كافة أشكاله و الإنتقال إلى الطاقات المتجددة و الذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال توفر المعلومات الكافية وكشفها للجمهور.

الحدّ من تلوّث الهواء يبدأ بالتخلّص من مصادره! وقعوا على العريضة لمطالبة الحكومات في منطقتنا بالتحرّك الفوري لمراقبة جودة الهواء والتحول إلى مصادر الطاقة المتجدّدة من أجل القضاء بشكلٍ تام على مسبّبات تلوّث الهواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock