أخبارمجتمع

بعد “شناقة”عيد الأضحى … المواطنون يتخوفون من “شناقة الشواطىء” و”الباركينكات” وغيرهما

محمد جرو/مدير مكتب طانطان
“الباراصول”ب 30 40 درهم ،وبالكراسي قد يرتفع الثمن ،هذا حال الكثير من الشواطىء المغربية خلال فصل الصيف ،بحيث ينتشر “شناقة”آخرون بمختلف المدن الشاطئية.
فعلى الرغم من الجهود التي تبذلها السلطات المحلية في المدن الشاطئية،إلا أن الفوضى تبقى حاضرة في معظم الشواطئ المغربية حيث يستحوذ أصحاب (الباراسولات) على مساحات واسعة من الرمال الشاطئية بشكل يحرم العديد من المواطنين من الاستمتاع باللحظات التي يقضونها في هذه الشواطئ.
ولا ينتهي الأمر هنا ،إذ يمكن اعتبار هذا النشاط الموسمي”بمشروع مندمج” ،فبعض من أصحاب رؤوس الأموال ،يستغلون شغف وإقبال المواطنين على مدن الشمال خاصة ، وحتى جنوبا،على مستوى تاغزوت وسيدي إيفني ،فيشعلون أسعار الشقق و المنازل التي تكترى ،إضافة إلى الكراسي البلاستيكية وحزمة واقيات الشمس (براصول) ويوزعونها على مجموعة شباب معطل في الغالب دون مستويات دراسية ،أو ذووا شواهد متوسطة ،إذ غالبا مالا يتوفقون في التفاهم مع الزبائن. وبين رأس المال والموزع (détaiant )أو المكتري بالتقسيط تروج أموال طائلة،فتصبح الأسعار خيالية زد على ذلك عمليات ركن السيارات في الشوارع العامة، فضلا عن احتلال الملك البحري(الرمال) في الشواطئ ومحاولة فرض أسعارهم على الراغبين في الاستجمام،دون نسيان غلاء كراء السيارات.
ودعا مواطنون عبر مواقع التواصل الإجتماعي السلطات المعنية إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام هذه الظاهرة كما وقع خلال الأيام السابقة لعيد الأضحى، هذا الوضع أدى بمجموعة من المواطنين خاصة ضمن الطبقات الوسطى لعدم القدرة على الإحتفاء بشعيرة هذه السنة لوصول الأضحية لأثمنة غير معقولة،وذلك بتقنين كل العمليات المرتبطة بموسم الإصطياف العائلي ،وتحرير الشواطىء والمصطافات من “مافيات” تفسد على المواطنين فرحة العطلة والإستجمام ،والتفكير في دفع المعطلين وغيرهم في إنشاء مشاريع لهذه الغاية بإشراك الجماعات المحلية المعنية عبر دفاتر تحملات ،بذل ترك الفوضى تعم شواطىء المملكة الممتدة شمالا وجنوبا.
وأبرزوا أن ظواهر كهذه تتسبب في هروب بعض المواطنين إلى تمضية عطلتهم الصيفية خارج البلاد، والتوجه نحو عروض أفضل جنوب إسبانيا،وهذا ماحصل فعلا السنة الماضية بالتحديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock