في حوار مع المسرحي الأمازيغي “عبد الرحمان اوتفنوت بمناسبة اليوم العالمي للمسرح

حاوره لحسن بازغ
يعتبر الفنان عبد الرحمان اوتفنوت المسرحي والسينمائي الامازيغي , أحد الوجوه الفنية البارزة في المسرحيات و الأفلام الامازيغية ’كاتب سيناريو الفيلم الامازيغي الشهير “حمو اونامر “.
ونود أن نستضيفه اليوم لكي نثير معه بعض القضايا وبعض الاكراهات التي تعوق سير الفن المسرحي والسينمائي الامازيغي ’ ، في غياب دعم حقيقي لهدا الفن .ثم لنتطرق معه لظاهرة القرصنة التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى سرطان يهدد الإنتاج الفني الوطني.
1-في بداية حديثنا نود التعرف على شخصية الفنان عبد الرحمان اوتفنوت وكذا مشوارك الفني ؟
-بداية أود أن اشكر جريدة يسبريس 7 على هده الالتفاتة الطيبة ’وهذا الالتزام الذي تولونه للثقافة الامازيغية، ’أما بخصوص سؤالكم الذي وجهتموه لي فاني سأجيب على شكل معلومات جد مختصرة ’فإسمي الحقيقي هو عبد الرحمان بورحيم ، مزداد سنة 1938 بدائرة اسكاون، ولجت عالم الفن سنة 1961 بدخولي عالم الحلقة ؛ ’وذلك بدرب غلف بالدار البيضاء والقريعة، ’حيث سجلت لحد الآن 56 شريطا ….وفي سنة 1995 دخلت ميدان الأفلام الأمازيغية، حيث
كان أول فيلم شاركت فيه هو “غصاد دونيت أسكا ليخرت “”اليوم الدنيا ..وغدا الآخرة “.
كما يمكن القول إن الفيلم الامازيغي عرف اليوم إقبالا جماهيريا متزايدا، ’متمثلا في المشهد الوطني بقيم جمالية راقية ومنفتحا على التراث ، ’كما استطاعت الأفلام الأمازيغية أن تخلق جمهورها الخاص.
2- شاركت كممثل وكمنتج في مجموعة من الأفلام الامازيغية ’ماهي المواضيع والقضايا التي تناولتها بصفة عامة ؟
– جل المسرحيات والأفلام التي شاركت فيها، وأنتجتها تناولت الاحداث التاريخية والدينية الامازيغية ’كما تطرقت إلى مجال ثقافي مرتبط بالبادية ، ومجموعة ثقافية أصيلة كالأسرة، كما كتبت سيناريو تاريخيا خاصا بالملك الأمازيغي “يوبا ” ، ولقيت استحسانا وترحيبا لدى مجموعة من المهتمين.
3- ماهي نوعية العراقيل والمشاكل التي يتعرض لها الفنان بصفة عامة ؟
– هناك عدة مشاكل يعيشها الفنان والشركات المنتجة للأعمال الامازيغية من الأفلام والروبورتجات و “الكليبات”وغيرها، ’لكن المشكل الكبير هو القرصنة ’إنها آفة مسلطة على جميع الفنون الامازيغية ’وتهدد بشكل مباشر العاملين في هدا القطاع ’من منتجين وممثلين ومخرجين وغيرهم .وحتى الجمهور الذي يقتني الأشرطة المقرصنة بثمن 5 دراهم ، فهو في نفس الوقت يساهم في إقبار هدا الفن .لذا نطالب من المسئولين تحريك المساطر القانونية لحماية الملكية الفنية وحماية الفنان نفسه.
–



