
عبد الغني بن الطاهر
وصف رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام محمد الغلوسي مجال تنظيم وقوف السيارات بمدينة مراكش (الباركينغ) بالفوضى والتسيب، مبرزا أن ساكنة المدينة وزوارها باتوا يتساءلون عن صفات الأشخاص الذين يتولون تدبيره.
وأكد في تصريح ل «يسبريس تيفي 7 ” أن من يراقب هذا المجال، سيجد أناسا غرباء، يستخلصون إتاوات الوقوف، بل منهم يلجأ إلى عبارات نابية والعنف أحيانا في مواجهة أصحاب السيارات، موضحا أن هؤلاء لا يقدمون أية خدمة للمواطنين.
وطالب الحقوقي ذاته عمدة المدينة والمجلس الجماعي بالتدخل لوقف هذا العبث وهذه الفوضى، والذي يستغله بعض الأشخاص لأغراض شخصية ولمراكمة الثروة، واقفين وراء الحراس الموجودين في الواجهة، ومنهم بعض المسؤولين الذين يستغلون مواقع المسؤولية والقرار ويغضون الطرف عن كل المخالفات التي تعتري هذا المجال.
وأشار الغلوسي إلى أن التسعيرة التي تفرض على المواطنين غير موحدة بل وغير منطقية وقد تصل في بعض الأحيان الى 50 درهم وأكثر من ذلك، وبالتالي على المجلس الجماعي وخاصة عمدة مراكش أن تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لحل هذه المعضلة، كما طالب السلطات المحلية التحرك لجزر المخالفين وإعمال القانون في تدبير المجال.
وشدد على ضرورة الإعلان على مجانية هذه المراكن وعدم تركه للسماسرة ولمحترفي النصب والابتزاز، لأن ذلك يسيء الى هذه المدينة السياحية، وأيضا الى المسؤولين أنفسهم.



