أخبارسياسة

العرائش… تحتج: وقفات تعم المدينة وتطرح تساؤلات حول أداء المنتخبين

مكتب الرباط/كريمة بلغزال
في مشهد غير مسبوق، خرجت ساكنة مدينة العرائش في احتجاجات عارمة عبّرت عن سخط شعبي متزايد على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة. من الأطفال إلى الشيوخ، ومن النساء إلى الرجال، اصطفّ الجميع في شوارع المدينة، رافعين شعارات منددة بما وصفوه بـ”الإقصاء والتهميش” و”فشل التسيير المحلي”.
الاحتجاجات التي امتدت لساعات، كشفت عن غضب شعبي مكتوم تجاه المسؤولين المحليين، وطرحت تساؤلات ملحّة على ألسنة المحتجين:
من يترأس الجماعة؟ من هو النائب البرلماني؟ من يرأس المجلس الإقليمي؟
أسئلة تعكس شعورًا عامًا بانفصال المنتخبين عن نبض الشارع، وتغيبهم عن قضايا الساكنة وهمومها اليومية.

ورغم أن بعض الأصوات حاولت توجيه اللوم إلى المعارضة، إلا أن أغلب المحتجين أشاروا بأصابع الاتهام إلى الأغلبية المسيرة للشأن المحلي، وهي التحالف الثلاثي الذي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار برئاسة عزيز أخنوش، إلى جانب حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة. واعتبر كثيرون أن هذا التحالف لم يحقق الوعود التي رفعها خلال الحملات الانتخابية، بل زاد من اتساع الهوة بين المجالس المنتخبة والمواطنين.

ويأتي هذا الاحتجاج في ظل سياق وطني يشهد تناميًا في الأصوات المنتقدة للأوضاع الاجتماعية، خصوصًا في ما يتعلق بارتفاع الأسعار، وضعف الخدمات الصحية والتعليمية، وغياب فرص الشغل للشباب.

في غياب أي تفاعل رسمي مع مطالب المحتجين، تتجه الأنظار إلى السلطات المحلية والجهات المسؤولة، لمعرفة ما إن كانت ستفتح قنوات حوار أم لا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock