أخبارتعليم وتربية

مديرية الخميسات .. تنظيم مخيم صيفي لمواكبة التلاميذ عبر برنامج الأنشطة الصيفية

محمد العزاوي/مكتب الرباط سلا القنيطرة
في إطار تفعيل مقتضيات خارطة الطريق 2022-2026، وتنزيلاً لتوجيهات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الرامية إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، أقيم يوم الإثنين 21 يوليوز 2025، بمركز اعدادية عين جوهرة، حفل افتتاح المخيم الصيفي ترأسه السيد المدير الإقليمي خالد زروال رفقة ممثل مدير الأكاديمية، بحضور لجنة بعض رؤساء المؤسسات التعليمية والجمعيات الشريكة في التنزيل ، خُصص لإنطلاق وتتبع مسار تنزيل برنامج الأنشطة الصيفية المنجزة على مستوى المديريات الإقليمية بالخميسات.

وتندرج زيارة الوفد للمخيم الصيفي بعين جوهرة في سياق الزيارات الميدانية المنصوص عليها في المراسلة الوزارية عدد 1559/25 بتاريخ 15 يوليوز 2025، والتي تهدف إلى ضمان التحاق وإعادة تسجيل التلميذات والتلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة، خصوصاً في مرحلة الانتقال من السنة السادسة ابتدائي إلى السنة الأولى إعدادي، سواء في الثانويات الإعدادية الرائدة أو غير الرائدة.
ويرتقب أن تُساهم هذه الخطوة في تمكين التلميذات والتلاميذ المنقطعين أو المهددين بالانقطاع من فرص جديدة لإعادة الاندماج في المسار الدراسي، عبر أنشطة تعليمية وتربوية تأهيلية موجهة خلال العطلة الصيفية، في أفق تعزيز قدراتهم وضمان تحفيزهم على العودة إلى الفصول الدراسية.
ويهدف برنامج الأنشطة الصيفية، من خلال مساراته الثلاثة، إلى تقديم دعم تربوي ونفسي وترفيهي للفئات المستهدفة، وذلك عبر:

مسار التأهيل: من خلال تنظيم المدرسة الصيفية التي تقدم حصص دعم في المواد الأساسية، كـالرياضيات والفرنسية، مرفوقة بأنشطة محفزة.

مسار التفتح: عبر استفادة التلاميذ من الأنشطة الفنية والرياضية بمراكز التفتح الفني والأدبي.

مسار الترفيه: عبر المشاركة في المخيمات الصيفية المنظمة خصيصًا لهذه الفئة.
وفي تدخله ،أكد المدير الاقليمي وممثل الأكاديمية وكذا مدير المخيم الصيفي في كلمتهم على أهمية المخيمات الصيفية في تطوير شخصية الأطفال وتعزيز مهاراتهم وقدراتهم. وأشاروا إلى أن المخيمات توفر بيئة تعليمية وترفيهية فريدة، تساهم في تنمية الاستقلالية والاعتماد على النفس لدى الأطفال، بالإضافة إلى تعزيز روح التعاون والانفتاح على الآخرين.

ويتوخى البرنامج تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في مواكبة التلميذات والتلاميذ ودعمهم نفسياً وتربوياً لضمان حقهم في العودة إلى التمدرس واستئناف مسارهم الدراسي، ضمن مقاربة علاجية واستباقية ترتكز على مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص.ولم يغفل الوفد الزائر للمخيم عن التواصل المباشر مع الأساتذة المكلفين بالدعم والجمعيات الشريكة وكذا التواصل المباشر مع الأطفال المستفيدين، والاستماع إلى ملاحظاتهم حول ظروف الإقامة وجودة البرامج التأطيرية المقدمة لهم، مما يعكس التزام الوزارة بضمان تجربة تخييمية ممتعة وآمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock