
مكتب أكادير / هشام الزيات
تستعد قصبة أكادير أوفلا، ابتداء من مساء يوم أمس الأربعاء 23 يوليوز الجاري، لإحتضان أولى عروض “نوستالجيا”، العرض الفني البصري الذي يعيد رسم ملامح التاريخ والحضارة برؤية معاصرة تجمع بين الضوء، الصوت، والسرد البصري الإبداعي، ومازالت العروض مستمر يوميًا طيلة الأسبوع ابتداء من الساعة التاسعة ليلا، في أجواء تعد الزوار بتجربة فنية استثنائية .
“نوستالجيا”، الذي أصبح حدثا مرتقبا لدى سكان وزوار المدينة، يعيد إحياء ذاكرة أكادير القديمة من خلال سرد بصري تفاعلي، يعكس فصولا من تاريخ المدينة، خاصة ما يتعلق بمرحلة ما قبل وبعد الزلزال الذي ضربها سنة 1960، إلى جانب تسليط الضوء على غنى الموروث الثقافي والمجتمعي للمنطقة .
وتحولت القصبة التاريخية، بفضل هذا العرض، إلى مسرح مفتوح تحت سماء أكادير، حيث تمتزج التكنولوجيا الحديثة بسحر الموقع التاريخي، لتخلق لحظات من التأمل والجمال وتذوق الفن بصيغته الرقمية المعاصرة .
ويتوقع أن تعرف العروض إقبالا كبيرا من قِبل الجمهور المحلي والسياح، لما تحمله من قيمة فنية وتاريخية، خصوصا في ظل توقيتها الصيفي الذي يشهد انتعاشا سياحيا بالمنطقة .
هذا العرض يأتي في إطار دينامية ثقافية وفنية جديدة تعرفها المدينة، تروم تحويل الفضاءات التاريخية إلى منصات حية للتعبير والإبداع، مما يعزز مكانة أكادير كوجهة سياحية ثقافية، لا تكتفي بالشمس والبحر، بل تقترح على زوارها رحلة في الذاكرة والهوية .



