أخباررياضة

من يتحمل مسؤلية فشل المنتخب المغربي سيدات في الفوز بكأس افريقيا

المصطفى الوداي

الأسى والحسرة هو الشعور الذي شعر به عشاق الكرة المستديرة بعدما أعلنت صافرة الحكمة الناميبية انسينو توانا نيكوا نهاية المباراة النهائية لكأس افريقيا سيدات بفوز منتخب نيجيريا على المنتخب المغربي ب 3-2 وإعلان منتخب نيجريا بطلا لإفريقيا للمرة العاشرة، بينما المنتخب المغربي خسر نهائيين متتاليين الأول في صيف سنة 2022 ضد جنوب افريقيا ب 2-1 والثاني في ليلة 26 يوليوز الجاري ب 3-2 بعدما انهى الشوط الأول متقدما ب 2-0 في شوط اعتبر أداءه أحسن ما قدم المنتخب خلال هذه الكأس الإفريقية.
لكن الشوط الثاني تراجع أداء المنتخب المغربي, مع استنزاف المخزون البدني، وظهر عياء واضح على لاعبات المنتخب المغربي، عامل استغله المنتخب النيجري الذي يضم في صفوفه لا عبات يلعبن في اعتد الفرق الأوربية،
حيث استطعن العودة في النتيجة في الدقيقة 64، و71 ثم 85
ليشعر الجمهور المغربي بعد صافرة النهاية بخيبة أمل بعض تراجع في المستوى والمنسوب البدني وتأخير في التغييرات، لتتناسل الأسئلة،
لماذا تأخر المدرب خورخي فيلدا في إحداث تغييرات ؟
ولماذا جيئا به أصلا؟
لقد تم استبعاد المدرب الفرنسي بيدروس الذي لعب نهاية كأس افريقيا ضد منتحب جنوب افريقيا وانهزم ب 2-1 وأوصل منتخب الى الدور الثاني مت نهاية كأس العالم باستراليا ونيوزيلاندا 2022
وتم تعيين خورخي فيلدا على رأس المنتخب المغربي النسوي للاستفادة من خبرته بعد فوزه مع منتخب اسبانيا سيدات بكأس العالم، وان يستفيد المنتخب النسوي المغربي من تجربته سواء على المستوى الفني والبدني، وأن يكتسب طريقة إجراء المباريات النهائية التي تربح ولا تلعب
لكن فيلدا الأعلى أجر من سلفه لم يقوى على تجاوز إنجاز المدرب بيدروس
،المدرب فيلدا بعدما فشل في تأهيل المنتخب الى الألعاب الأولمبية، يتحمل مسؤولية الهزيمة أمام منتخب نيجريا وضياع حلم الفوز بالكأس الإفريقية، لأنه لم يكن موفقا في الكوتشينغ وفي تدبير مراحل المباراة
لأنه لم يقم بالتغييرات ألا في الدقيقة 75 بعدما عاد المنتخب النيحيري في المباراة واسترجع الثقة في نفسه
بينما لاعبات المنتخب تم استنزاف لياقتهن البدنية
فشل المدرب فيلدا في تحقيق الفوز باللقب الإفريقي وارتكابه أخطاء في تدبير المباراة جعلت الجمهور المغربي يشعر بخيبة أمل بعد ضياع تحقيق حلم الفوز بكأس افريقيا للأمم سيدات في مناسبتين
إذن الهزيمة يتحملها المدرب خورخي فيلدا، وليس الطاقم التحكيمي الذي تعرض لعدة انتقاذات في عدد من الصحف والمواقع، ومن بعض الجماهير
لأنه هل من المعقول ان تراهن حكمات دوليات بمستقبلهن الرياضي أمام رئيس الاتحاد الإفريقي موتسيبي، وأمام رئيس الفيفا جياني افانيتنو؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock