تجديد الثقة في السيد فريد شوراق وعودته إلى الواجهة رسالة واضحة من الدولة واعتراف كبير بالكفاءات.

بخطوة تعكس تجديد الثقة في الكفاءات الوطنية المتمرسة، تم تعيين السيد فريد شوراق من جديد واليا على جهة مراكش آسفي، ليتولى بذلك مسؤولية تدبير واحدة من أكثر الجهات حساسية من حيث التحديات التنموية والاجتماعية، خاصة بعد تداعيات زلزال الحوز.
هذا التعيين يأتي ليؤكد توجه الدولة نحو ترسيخ منطق الكفاءة والنجاعة الميدانية في تسيير الشأن العام، في مرحلة دقيقة تتطلب حضورا قويا لقيادات ذات خبرة وقدرة على التنفيذ الميداني، بعيدا عن التدبير البيروقراطي.
اسم فريد شوراق لم يغب يوما عن النقاش العمومي، حتى خلال فترة الإعفاء القصيرة التي رافقها جدل واسع وتضامن شعبي ملحوظ. فقد عُرف الرجل بقربه من المواطنين، وحرصه على تتبع المشاريع التنموية ميدانيا، بأسلوب مباشر وشجاع، جعله يحظى بتقدير مختلف الفاعلين، من مواطنين ومنتخبين إلى فاعلين مدنيين.
وقد شكل ظهوره المتكرر في الأسواق والدواوير ومواقع الأشغال عنوانا لمسؤول يجسد مفهوم “السلطة المواطِنة”، وهو ما زاد من رصيد الثقة الذي راكمه في مساره، خاصة بعد تجارب ناجحة في عدد من الأقاليم.
عودة فريد شوراق إلى واجهة التدبير الترابي تعكس إرادة الدولة في تعبئة الطاقات المجربة، وربط المسؤولية بالميدان لا بالموقع، والتأكيد على أن الكفاءات الوطنية، حين تثبت نجاعتها، تظل جزءا من الرصيد الاستراتيجي لخدمة الوطن والمواطن.



