العطاوية: استمرار السوق الأسبوعي القديم رغم جاهزية البديل يثير تساؤلات

مكتب العطاوية / محمد العماري
رغم تجهيز سوق جديد بمدينة العطاوية بمعايير حديثة منذ أكثر من أربع سنوات، ما يزال السوق الأسبوعي القديم يُقام وسط التجزئتين السكنيتين الأمال 1 والأمال 2، وهو ما يثير تساؤلات واسعة لدى الساكنة حول أسباب تأخر عملية الانتقال.
الوضع الحالي للسوق يطرح إشكالات بيئية وصحية، نتيجة تراكم الأكياس البلاستيكية والمخلفات، إضافة إلى انبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات، وهو ما يعتبره السكان مصدر إزعاج ومعاناة متكررة في حياتهم اليومية.
في المقابل، يظل السوق الجديد، الذي تم تجهيزه ليكون بديلاً منظمًا ويحترم الشروط الصحية والبيئية، مغلقًا في وجه الاستغلال دون توضيح رسمي حول العوائق التي تحول دون تفعيله. هذا الغموض يدفع ساكنة الأحياء المتضررة إلى طرح سؤال محوري: أين يكمن المشكل الذي يعرقل نقل السوق؟
إلى ذلك، ما تزال الساكنة في انتظار تفعيل هذا المشروع، في أفق التخفيف من الأضرار البيئية وتحسين شروط العيش داخل المدينة، فيما يبقى ملف السوق الأسبوعي من القضايا المطروحة بإلحاح على طاولة النقاش المحلي…



