ساكنة الدشيرة الجهادية تنخرط بقوة في حملة تحسيسية تروم ترسيخ السلوك الحضاري وتعزيز التنمية المستدامة

مكتب أكادير / هشام الزيات
شهدت مدينة الدشيرة الجهادية مؤخرا محطة هامة في مسار الوعي المجتمعي والتحسيس البيئي، من خلال حملة تحسيسية متميزة نظمتها السلطات المحلية تحت إشراف السيد رئيس المقاطعة الحضرية الأولى، وبتنسيق وثيق مع الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، وذلك في إطار الجهود المتواصلة للحد من السلوكات اللاحضارية، وتحقيق تنمية مستدامة قائمة على الانخراط الفعلي للمواطنين .
وقد تميزت هذه المبادرة بمشاركة واسعة لساكنة المدينة، التي أبانت عن وعي عال بأهمية الحفاظ على البيئة والنهوض بجودة العيش داخل الفضاء الحضري، مما يعكس انخراطا جماعيا مسؤولا يجسد الروح الوطنية، ويتماشى مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي ما فتئ يدعو إلى تبني قيم المواطنة الإيجابية والسلوك المدني المسؤول .
وتأتي هذه الحملة في سياق استراتيجيات محلية متكاملة تهدف إلى تعزيز الوعي الجماعي بأهمية البيئة، وتحفيز السكان على المساهمة الفعالة في صون الفضاء العام، بما يعزز من جاذبية المدينة ويكرس قيم التضامن والتعاون المجتمعي .
وفي هذا الإطار، نوه عدد من الفاعلين الجمعويين والمواطنين بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات المحلية، وعلى رأسها السيد عامل صاحب الجلالة على عمالة إنزكان آيت ملول نصره الله وأيده، مثمنين هذه الدينامية المجتمعية كخطوة نوعية نحو إرساء قواعد مواطنة فعالة، تؤمن بدور التحسيس كرافعة أساسية للتغيير الإيجابي .
إن هذه المبادرات النوعية تشكل محطات مفصلية في بناء مجتمع حضري متوازن، يؤمن بمسؤوليته الجماعية في حماية البيئة، ويعمل يدا في يد مع مختلف المتدخلين من أجل نموذج تنموي محلي مستدام، يليق بطموحات ساكنة الدشيرة الجهادية، ويعكس صورة مدينة نظيفة، راقية، ومتضامنة .



