ثقافة وفن

كورتيس … مصور إسباني سحرته مدن وقرى المغرب

“فرانسيسكو كارسيا كورطيس” Francico Garcia Cortes من مواليد مدينة SORIA ” سنة 1901 …بدأ مسيرته كمصور متجول في مدينة تطوان و آلة “ ليكا LAICA ” بين يـديه والحقبية على كتفيه متنقلا بين الرنكون وتطوان والشاون باحثا عن زبناءه ، وبمنزله رقم 8 بتطوان كان يشتغل يحمض أفلامه ليوزعها صباحا على أصحابها ، وفي خمسينات فتح استوديو في شارع الجنرال سان خرجو بعدها فتح فرعا اخر في مدينة الشاون ، ثم أُختير كمراسلا في وكالة» ايفي تطوان» وصحفيا في Diario De Africa .
عمل فرانسيسكو كورتيس كمصور رسمي في»المفوضية الاسبانية العليا» في المغرب ، وكان مهامه هو تغطية الصحف بالصور عن الحياة في المدن والقرى والاسواق والاحتفلات والعادات والتقاليد واللباس وصور المساجد ولأبواب التاريخية والأزقة والأقواس والساحات العمومية صور المنديل والشاشية صور حايك وجلباب والقندورة والبلغة ثم الرزة والكرزية صور كل ما يقع عليه عيناه . وبعد استقلال المغرب انتقل فرانسيسكو كارسيا كورتيس الى مدينة سبتة ثم الى “مالغا ” MALAGAحيث توفي هناك سنة 1976م , تاركا وراءه أرشيفا ضحما من الصور الفوتوغرافية أغلبها التقطت بين مدينة تطوان والرنكون والشاون وكلها تعكس الحياة اليومية لسكان المنطقة تقاليدها , عاداتها, اعراسها وطقوسها , صورا ترسم العنصرة بتفاصيلها , والمرأ ة الجبلية في لباسها التقليدي , …ترك لنا مكتبة فوتوغرافيةتحتوي على كم هائل من الصور بالأبيض والأسود غادرها أصحابها وظلت ناطقة شاهدة على ذلك الزمن الجميل يتوارثها جيل بعد جيل…
بقلم الكاتب : سعيد حمو
منقول من الأستاذ والصحفي محمد شريف العروسي….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock