
أثارت تصريحات الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، حول ترحيبه بانضمام الناشطة الرقمية المعروفة مايسة سلامة الناجي للترشح باسم الحزب في الانتخابات التشريعية القادمة، ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي.
أكد بنعبد الله في تدوينة أن انضمام الناجي يعكس الجاذبية المتزايدة التي يشهدها الحزب، مشيرًا إلى شعبيتها وتأثيرها الكبيرين وقدراتها التواصلية، مما من شأنه دعم مسيرة الحزب في استقبال كفاءات جديدة. كما وصف هذا التحرك بأنه خطوة مهمة لتعزيز حركة اجتماعية مواطنة ترتفع ضد السياسات الحكومية الحالية، وتؤسس لبديل ديمقراطي وتقدمي يتماشى مع تطلعات الشعب المغربي.
الجدل الحالي يبرز دور الشخصيات الناشطة رقميًا في السياسة المغربية ومدى تأثيرهم على الرأي العام والانتخابات.



