أخبارمجتمع

مجلة المشاهير تسلط الضوء على الظهور الأخير للأميرة للا سلمى

 

سلطت المجلة الإسبانية ”هولا” المتخصصة في أخبار المشاهير، الضوء على الظهور الأخير للأميرة للا سلمى علنا بمدينة فاس.

وأوردت المجلة أنه بعد سنوات من الابتعاد عن الأضواء، عادت الأميرة للا سلمى للظهور في زيارة إلى العاصمة العلمية، مبرزة أن ذلك أثار تساؤلات حول عودتها المحتملة للنشاط العام.

وكشفت المجلة الشهيرة أن عودة للا سلمى، يأتي بعد فترة طويلة من الغياب غذت خلالها الشائعات حول مكان وجودها ودورها.

وزادت أنه في 16 شتنبر، أعلن أحد الحسابات على منصة “إكس” أن للا سلمى ستزور مستشفى جامعة الحسن الثاني في فاس لدعم مرضى السرطان من خلال “مؤسسة للا سلمى للوقاية والعلاج من السرطان”.

ورغم أن الأميرة، يضيف المصدر، زارت المركز الاستشفائي نفسه خلال 2017، إلا أن هذه المرة كانت مختلفة، حيث تم الإعلان عن الزيارة مسبقا، وتغطيتها من قبل وسائل الإعلام المحلية، والأهم من ذلك، بحسب ”هولا”، أنها تمت بإذن من القصر الملكي.

وأوضحت أن ظهور الأميرة أثار الكثير من الانتباه، خصوصا وأن مشاركتها في أنشطة مؤسسة “للا سلمى للوقاية والعلاج من السرطان” كانت شبه معدومة منذ مدة.

وذكرت الوسيلة الإعلامية الإسبانية، بعد تفاصيل الظهور، منها أنها الأميرة وصلت إلى المستشفى في حوالي الساعة 3:30 عصرا وغادرته في السابعة مساء، حيث زارت “بيت الحياة” ومركز أمراض الدم.

ورغم أهمية الزيارة، تسترسل ”هولا”، لم يتم التقاط أي صور جديدة لها، واضطرت وسائل الإعلام إلى استخدام لقطات أرشيفية، بعضها يعود إلى أكثر من خمس سنوات.

وأوضحت أن هذا الغياب للصور الجديدة يعكس إرادة القصر، وتشير إلى أن “”ظهورها لم يكن عفويا، بل كان منظما بعناية من مستويات عليا”.

وذكرت أنه على الرغم من أن القصر لم يوضح وضعها الحالي أو احتفاظها بلقب الأميرة، إلا أن وسائل الإعلام والمواطنين لا يزالون يشيرون إليها باسم “للا سلمى”.

وينظر إليها المغاربة على أنها شخصية محبوبة، وقد أثار ظهورها الأخير تساؤلات حول ما إذا كان يمثل بداية لمرحلة جديدة أكثر وضوحا في حياتها، تتساءل ”هولا” في ختام المقال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock