أخباردوليسياسة

خطوة ملكية.. و صدى دولي: الصحراء المغربية في خطاب فيليبي السادس”

هيئة التحرير

 

نيويورك…. في خطوة وُصفت بـ”القنبلة الدبلوماسية”، أعلن العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعم بلاده لحلّ “مقبول ومتوافق مع معايير الأمم المتحدة” بشأن قضية الصحراء المغربية، في تناغم واضح مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

 

هذا الموقف، الذي جاء في لحظة ذات رمزية كبيرة على الصعيد الدولي، يُترجم تحولًا استراتيجيًا في السياسة الإسبانية تجاه ملف الصحراء، ويُكرّس التقارب التاريخي بين مدريد والرباط. فقد شدد الملك فيليبي على علاقات “الجار الطيب” التي تجمع إسبانيا بالمملكة المغربية، مؤكّدًا أنها تشهد انتعاشًا غير مسبوق على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.

 

ويأتي هذا التصريح ليُسقط – وفق مراقبين – كل دعايات خصوم الوحدة الترابية للمغرب، وليؤكد انسجام الموقف الإسباني مع الدينامية الدولية المتنامية التي تعتبر مبادرة الحكم الذاتي حلاً واقعيًا وذي مصداقية.

 

ويرى خبراء أن خطاب الملك فيليبي السادس لا يُعد موقفًا عابرًا، بل رسالة استراتيجية تحمل دعمًا صريحًا لسياسة المغرب في ملفه الوطني، وتعكس تنسيقًا دبلوماسيًا رفيع المستوى بين المملكتين. إنها دبلوماسية ملكية إسبانية تتقاطع مع الدبلوماسية الملكية المغربية، لتُحرج أعداء الوحدة الترابية وتُعيد رسم ملامح التوازن في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock