أخباررياضة

اذا لم ينتصر الطاوسي على أولمبيك الدشيرة فعلى من سينتصر ؟

المصطفى الوداي

 

يمكن اعتبار بداية الكوكب بالبطولة الإحترافية القسم الأول هذا الموسم أصعب بداية في تاريخ الفريق، لأنه تلقى ثلاثة هزائم في ثلاثة مباريات.

فإن كانت مكونات الكوكب تقبلت الهزيمة الأولى أمام الوداد رغم انه لم يظهر بمظهر الفريق القوي، والهزيمة الثانية أمام نهضة بركان الذي قدم أداء متواضعا في لقاءه بمراكش ، وذلك تحت دريعة مواجهة فريق الكوكب لفرق قوية، وحقيقة الميدان أظهرت أنه كان بإمكان أبناء المدرب الطاوسي تحقيق نتائج إيجابية لو تم تفادي بعض الأخطاء المرتكبة من طرف الإطار التقني ومن طرف اللاعبين.

إلا أن هزيمة مساء أمس السبت 27 شتنبر الجاري بملعب أدرار بأكادير أمام أولمبيك الدشيرة ، لم تتقبلها جماهير الكوكب ولم تهضمها لعدة اعتبارات ، أبرزها :

فريق اولمبيك الدشيرة حافظ على تشكيلته الرسمية التي حقق بها الصعود مع انتدابات معدودة لم تتجاوز مبالغها 250 مليون سنتيم، في حين فريق الكوكب أنفق ما يناهز 2،5 مليار سنتيم، على انتذابات طرحت عدة تساؤلات منذ الكشف عنها، وهناك لاعبين لازال المدرب الطاوسي لم يعتمد عليهم لحد الآن،

أخطاء على مستوى وسط الدفاع تتكرر في كل المباريات، والمدرب الطاوسي لم يقم بتصحيحها، فالمدافع الكيني جونسون الذي تلقى بطاقة حمراء في لقاء الوداد، تسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها اللاعب بنعدي في الدقيقة 70 الهدف الثاني لصالح أولمبيك الدشيرة

عدم إعتماد المدرب الطاوسي على رأس حربة صريح رغم انتذاب اللاعب الدولي السابق خالد بوطيب الذي كان عاطلا وغائبا عن المنافسة مايفوق الموسم

عدم وضوح النهج والأسلوب الذي يعتمد عليه رشيد الطاوسي، وغياب الإيقاع، مع عدم وجود صانع ألعاب

استمرار الإعتماد على نفس الوجوه التي لم تقنع خلال المبارتين السالفتين

عدم قدرة فريق الكوكب على الحفاظ هدف السبق أمام فريق عادي يلعب كرة سهلة و تمرير الكرات بين اللاعبين والإعتماد على الحملات المضادة،

عشوائية في التغييرات، وتبقى تغيير لاعب بلاعب دون تقديم الإضافة،

فالمهاجم السنيغالي سيسي لم يستحسن إستغلال الفرص التي أتيحت له وتم تضييعها برعونة

المدرب السعيدي في أول تجربة له بالقسم الإحترافي الأول فرض أسلوبه ونهجه على المدرب صاحب التجربة والخبرة رشيد الطاوسي، ما يؤكد أن الإعتماد على المدربين الشباب أصبح أمرا يفرض نفسه.

و بالمناسبة فأولمبيك الدشيرة حقق أول انتصار له في تاريخه بالقسم الإحترافي الأول، وهو الإنتصار السابع مقابل ثلاثة انتصارات للكوكب وتعادل واحد.

هزيمة الكوكب أمام أولمبيك الدشيرة ليس لها من مبرر، وستؤزم وضعية الكوكب في أسفل الترتيب بمفرده وبصفر نقطة، رغم ان الطاوسي حاول خلال الندوة الصحافية تبريرها، مرجعا أسباب الهزيمة إلى غيابات وازنة بسب الإصابات

تبرير المدرب رشيد الطاوسي له تفسيرين:

أولهما، أنه إما تم انتداب لاعبين مصابين ، ومع بداية المنافسة عاودهم آلام الإصابة.

ثانيها، أن ظهور الإصابات مع بداية الموسم يعود الى سوء التهيئ البدني ، والحمولة الزائدة خلال المعسكرات التدريبية

( surcharge)

فإن كان السبب الثاني يتحمله المعد البدني ، فالسبب الأول يتحمله من أشرف على الإنتدابات. فعلى رشيد الطاوسي أن يعيد حساباته ويتحمل مسؤليته دون البحث عن التبريرات الواهية، لأن المكتب المديري برئاسة ادريس حنيفة وفر له كل الظروف الملائمة بإقامات ثلاثة معسكرات في أجواء جيدة ، مع إجراء مباريات إعدادية، ووافق على اخياراته البشرية.

فبعد مرور ثلاثة دورات نفس الأخطاء تتكرر ، مع الإعتماد على نفس اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة ويظهرون بمستوى دون المتوسط.

فمتى سينتبه رشيد الطاوسي الى الأخطاء التي تتكرر وينكب على إصلاحها قبل فوات الأوان، لأن رصيد فريق الكوكب صفر (0) نقطة من أصل تسعة نقط.

وتجدر الإشارة أن نهاية المباراة شهدت أعمال شغب بالمدرجات بعدما اعتدت جماهير أولمبيك الدشيرة على جماهير الكوكب، فمزيدا من تشديد الإجراءات الأمنية وتخصيص مدرجات للضيوف تبتعد عن مدرجات جمهور الفريق المحلي، لأن الترتيبات التنظيمية التي سبقت إجراء المباراة تخللتها إختلالات، سوء التنظيم من طرف أولمبيك الدشيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock