
المصطفى الوداي
يرقد حاليا بإحدى المصحات بمديتة البيضاء لاعب الدفاع الحسني الجديدي والمنتخب والإطار الوطني محمد المعروفي لمدة تزيد عن شهر
اللاعب محمد المعروفي الذي كان من نجوم المنتخب المغربي في فترة السبعينات وشارك في كأس العالم مكسيكو 70
فصاحب الشعر الطويل كما وصفه المعلق المصري بالقاهرة في مباراة ضد منتخب مصر برسم إقصائيات كأس العالم 1970، كان لاعبا متميزا ونجما من نجوم كرة القدم المغربية في فترة السبعينات
حيث كان محط إعجاب جماهير الدفاع الحسني الجديدي،
ومحاطا بجمهور المنتخب المغربي وأعضاء المكتب الجامعي لأنه شكل دعامة من دعامات المنتخب المغربي الذي مثل القارة الإفريقية بكأس العالم بالمكسيك سنة 1970 او مكسيكو 70، وشارك في كأس افريقيا بالكاميرون سنة 1972
المعروفي كانت له أيضا محطة ناجحة رفقة فريق الكوكب المراكشي في فترة الثمانينات، ويرجع له الفضل في إرجاع الفريق لمكانته بالقسم الوطني الأول في فترة الحاج محمد المديوري، وأشرف كذلك على تدريب فريق الوداد،
بعد كل هذا العطاء داخل الميدان وعلى دكة البدلاء محمد المعروفي يجد نفسه وحيدا في مصحة بالبيضاء دون رعاية ولا إلتفاتة ممن أطربهم داخل الملاعب ولا من من ساهم في ارجاع البسمة إليهم و الفرحة لما كان مدربا، ولا من المهتمين بالشأن الكروي الوطني، لأن محمد المعروفي ساهم في رفع راية المغرب خفاقة من بين 16 دولة في أرقى تظاهرة عالمية، كأس العالم بالمكسيك 1970، والمنتخب المغربي انذاك كان أول منتخب يمثل القارة الإفريقية في كأس العالم.
مع الأسف كل هذا العطاء والتألق قوبل بالجحود والإهمال، وعدم الإعتراف بمساهمة الرجل في تألق الكرة الوطنية قاريا وعالميا.
في وقت كان لاعبو المنتخب الوطني لايلعبون كرة القدم ضد منتخبات افريقية فقط، بل يحاربون من أجل رفع الراية الوطنية في ظروف جد صعبة تتمثل في سوء أرضية الملاعب، الخشونة المفرطة، انحياز التحكيم، ظروف الطقس وصعوبة التنقل.
أليس، عامل واحد من بين هذه العوامل كفيل، بأن يحظى اللاعب والمؤطر محمد المعروفي على الأقل بالتفاتة إنسانية أولا تليق بقيمة الرجل، ثم العناية والرعاية الصحية في هذه الفترة الحرجة التي يمر منها، نظير ما قدمه من تضحيات من أجل تألق الكرة الوطنية قاريا وعالميا.



