
مكتب أكادير / هشام الزيات
يشهد حي الهدى بمدينة أكادير حالة من التوجس وسط الساكنة، عقب عودة شخص معروف بينهم بسلوكيات تسبب الإزعاج داخل الأزقة وتشكل مصدر قلق للأسر، وتعود تفاصيل الموضوع إلى مساء يوم أمس، حين قامت السلطة المحلية بنقله إلى مركز الأمراض العقلية والنفسية بإنزكان بعد توالي شكايات السكان حول تصرفاته المقلقة .
وبحسب المعطيات التي استقتها الجريدة من مصادر محلية، فقد خضع المعني بالأمر لفحوصات طبية دقيقة أكدت أنه لا يعاني من أي اضطراب نفسي، ليتم الإفراج عنه بعد ذلك، غير أن عودته صباح اليوم إلى الحي أثارت مخاوف الساكنة من احتمال تكرار تصرفاته السابقة التي اعتبرها البعض مقلقة وأحيانًا عدوانية .
وفي ظل غياب أي إجراء قانوني مباشر يمكن اتخاذه دون شكايات رسمية، أكد عدد من الفاعلين المحليين أن الحل الوحيد المتاح حاليًا هو لجوء المتضررين إلى تحرير محاضر رسمية لدى مصالح الأمن كلما تعرضوا لأي مضايقة، تهديد، أو سلوك مسيء .
ويرى المتابعون أن تعدد الشكايات والمحاضر سيمكن السلطات الأمنية من اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، وفق ما يتيحه القانون في مثل هذه الحالات، حفاظًا على أمن الساكنة وطمأنينتها .
ويجمع سكان الحي على أن الموضوع لم يعد مسألة انزعاج بسيط، بل أصبح متعلقًا بـ سلامة المواطنين، خاصة في ظل وجود أسر وأطفال يمرون يوميًا من الأزقة التي قد تقع فيها مثل هذه السلوكيات .
وفي انتظار تدخل حاسم يعيد الهدوء للحي، يبقى التعاون بين الساكنة والسلطات السبيل الأكثر نجاعة لضبط هذه الوضعية والتعامل معها في إطار قانوني مسؤول .



