
المصطفى الوداي
واجه المنتخب المغربي الرديف زوال يوم الثلاثاء 02 دحنبر الجاري في أول لقاء له برسم كأس العرب، منتخب جزر القمر، وبالمناسبة، فنفس المنتخب سيواجه المنتخب المغربي في أول لقاء برسم كأس افريقيا للأمم 2025 ،
طارق السكتيوي مدرب المنتخب الرديف دخل هذا اللقاء وهو واضع في الحسبان نتائج مباريات اليوم الأول من المنافسة الذي سجل مفاجئتين غير متوقعتين، بعد هزيمة منتخب تونس أمام منتخب سوريا، وهزيمة منتخب البلد المضيف قطر أمام منتخب فلسطين
فبدأ المباراة مندفعا نحو الهجوم مع ممارسة ضغط على القمريين، وعدم منحهم فرصة لخلق فرص تهدد مرمى المنتخب الرديف ،
وبالفعل أعطت خطة طارق السكتيوي أكلها ، وتمكن المنتخب من افتتاح التسجيل في الدقيقة الخامسة بواسطة لاعب الوصل الإماراتي البوفتني الذي تصدى برأسية لكرة من ضربة ركنية نفذها اللاعب أسامة طنان،
ليواصل بعد ذلك لاعبي المنتخب استحواذهم على الكرة وخنق لاعبي منتخب جزر القمر، الذين تفاجؤوا في الدقيقة 11بهدف ثاني لطارق تيسودالي من كرة ثابتة أيضا، بعدما نفذ اللاعب أسامة طنان مرة أخرى ضربة ركنية،
سيطرة المنتخب الرديف على أطوار الشوط الأول مكنت اللاعب كريم البركاوي من إضافة الهدف الثالث في الوقت الإضافي ليعلن الحكم على نهاية الشوط الأول ب ثلاثة أهداف دون رد ( 3-0)
ويمكن اعتبار الشوط الأول شوطا مثاليا
بداية الشوط الثاني شهدت تراجع المنتخب الرديف الى الوراء واندفاع منتخب القمر نحو مرمى طارق شهاب في محاولة للعودة في النتيجة، حيث ابدت عناصر المنتخب القمري شجاعة وهددت مرمى المنتخب الرديف لتتمكن بعد محاولتين خطيرتين من تسجيل هدف بنيران صديقة في الدقيقة 56
هدف جعل منتخب جزر القمر يؤمن بحظوطه في الرجوع في النتيحة وواصل شن هجمات خطيرة من الأطراف، مستغلا بعض التراخي والأخطاء على مستوى خط الدفاع،
ورغم استحواذ منتخب جزر القمر على مجريات الشوط الثاني أتيحت للمنتخب الرديف بعض الفرص التي اهدرت وكانت أوضحها الفرصة التي أتيحت للاعب زحزوح بعد تمريرة من اللاعب عبد الرزاق حمد الله،
مباراة المنتخب الرديف ضد منتخب جزر القمر تركت عدة تساؤلات عن ظهور المنتخب بوجهين مغايرين،
في الشوط الأول ظهر المنتخب الرديف بمستوى جيد مع سيطرة على أطوار 45 دقيقة الأولى
الشوط الثاني شهد تغييرا في الوجه الذي ظهر به كل منتخب في الشوط الأول،
بعدما تحولت السيطرة للمنتخب القمري الذي ظهر بمستوى مغاير للشوط الأول وشكل خطورة على المنتخب الرديف،
فهل قوة المنتخب القمري في الشوط الثاني هي التي أجبرت المنتخب الرديف على التراجع،
أم هي قراءة جيدة لمدرب المنتخب القمري لأسلوب لعب المنتخب الرديف؟
أم هو تكتيك من المدرب طارق السكتيوي لإراحة اللاعبين بعدما ضمن نتيجة المباراة ؟
تساؤلات طرحت أيضا حول اعتماد طارق السكتيوي على لاعبين وإجلاس آخرين على دكة الإحتياط كوليد الكرتي، وعبد الرزاق حمد الله؟
خلاصة القول مباراة جزر القمر فرصة لطارق السكتيوي للوقوف على بعض نقط ضعف المنتخب الرديف قبل المواجهات القادمة الصعبة ضد مننتخبي عمان، والمملكة العربية السعودية،
وفي نفس الوقت رسالة أيضا لمدرب المنتخب المغربي الأول وليد الركراكي الذي سيواجه منتخب جزر القمر في أول لقاء للمنتخب المغربي برسم كأس افريقيا للأمم 2025



