
مكتب أكادير / هشام الزيات
عاد ملف قصبة الݣزيرة، الواقعة بجماعة تيوغزة بإقليم سيدي إفني، إلى واجهة الاهتمام من جديد، على خلفية مستجدات قضائية وإدارية أعادت تحريكه بعد فترة من الجمود والنسيان .
وجاءت هذه التطورات عقب شكاية توصل بها عامل إقليم سيدي إفني، ما أسفر عن فتح مسطرة بحث رسمية أعادت الملف إلى دائرة المتابعة الجدية، وفي هذا السياق، تقرر توقيف الاستغلال اليومي للقصبة ومنع الولوج إليها مؤقتًا، إلى حين استكمال مجريات التحقيق المعمق في الموضوع .
وحسب مصادر محلية فإن هذا الملف، والذي يقال عنه بأنه شابته اختلالات وخروقات وصفت بالجسيمة، يتجه نحو مرحلة مفصلية جديدة، مع قرب انطلاق جلسات الاستماع للمعنيين بالأمر، في إطار البحث القضائي الرامي إلى تحديد المسؤوليات القانونية والإدارية .
وتفيد المعطيات ذاتها بأن التحقيق المرتقب قد يشمل عددًا من المسؤولين والمنتخبين، في أفق ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، انسجامًا مع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة فيما يتعلق بتدبير هذا المشروع السياحي، الذي يشتبه في كونه عرف خروقات في مجال التعمير .
ويترقب الرأي العام المحلي ما ستسفر عنه جلسات التحقيق المقبلة من معطيات وتفاصيل إضافية حول ملابسات هذه القضية، وانعكاساتها المحتملة على حماية وصون الموروث الثقافي والمعماري بالإقليم .



