أخبار

قنطرة واد سوس: خطر صامت يهدد سلامة مستعملي الطريق في ظل غياب الصيانة والمراقبة

مكتب أكادير / هشام الزيات

تعد قنطرة واد سوس إحدى المنشآت الطرقية الحيوية التي تؤمن حركة المرور بين عدد من المحاور الأساسية بالمنطقة، غير أن وضعيتها الراهنة باتت تثير قلقا متزايدا في صفوف مستعملي الطريق والساكنة المجاورة، في ظل ما تعانيه من تدهور ملحوظ وغياب واضح لأشغال الصيانة والمراقبة الدورية .

فمع مرور السنوات، بدأت معالم التآكل تظهر على جنبات القنطرة وأرضيتها، حيث تشققات واضحة، وتآكل في الحواجز الواقية، إضافة إلى اهتراء أجزاء من البنية الإسمنتية، ما يحول هذه المنشأة من عنصر تسهيل للتنقل إلى مصدر خطر حقيقي، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية وارتفاع منسوب مياه واد سوس .
ويؤكد عدد من مستعملي الطريق أن القنطرة أصبحت تشكل تهديدا يوميا لسلامتهم، في ظل غياب علامات التشوير والتنبيه، وانعدام الإنارة الكافية ليلا، الأمر الذي يزيد من احتمالية وقوع حوادث سير، خصوصا بالنسبة للسائقين القادمين من خارج المنطقة أو مستعملي الدراجات النارية والراجلين .

ولا يقتصر الخطر على الحالة التقنية للقنطرة فحسب، بل يتفاقم مع غياب المراقبة المنتظمة، وعدم إخضاع المنشأة لخبرات تقنية دورية تضمن سلامتها وقدرتها على تحمل الضغط المتزايد لحركة السير، خاصة مع ارتفاع عدد المركبات الثقيلة التي تعبرها بشكل يومي .

وفي هذا السياق، يطالب المواطنون والفاعلون المحليون بتدخل عاجل من الجهات الوصية، قصد إخضاع قنطرة واد سوس لعملية افتحاص تقني شامل، مع إطلاق أشغال صيانة مستعجلة، وتعزيز وسائل السلامة الطرقية من تشوير وإنارة وحواجز واقية، تفاديا لأي فاجعة محتملة لا قدر الله .

إن استمرار الوضع على ما هو عليه يضع أكثر من علامة استفهام حول أولويات الصيانة وحماية الأرواح، ويستدعي تحمل المسؤولية من قبل المعنيين بالأمر، قبل أن يتحول هذا الخطر الصامت إلى مأساة تضاف إلى سجل حوادث كان بالإمكان تفاديها بتدخل في الوقت المناسب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock