محمد ياسين المنصوري… عمود اليقظة في سماء السيادة المغربية

هند جوهري
في أفق الجيوسياسية المعقد، حيث تتقاطع خطوط التوتر والتحالفات، يقف رجال الدولة كأبراج صامتة تحمي أركان الوطن، من بين هؤلاء القلائل، يتألق السيد محمد ياسين المنصوري، المدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد)، كحارس استراتيجي يجسد الكفاءة والحكمة في خدمة المصلحة الوطنية العليا.
فمن مدينة فاس، مهد العلوم والفكر الشرقاوي، إستمد المنصوري تراثاً يعكس قيم التوازن والصبر، إنتماؤه إلى الزاوية الشرقاوية، بمجالها الروحي العميق، شكل مسيرته المهنية كلوحة فنية تجمع بين الدقة والإخلاص، فعبر عقود من الخدمة في الجهاز السيادي، بنى خبرة تتجاوز الحدود، ملتزماً بالعمل المنهجي بعيداً عن أضواء الشهرة.
فقد قاد المنصوري بناء تحالفات إستراتيجية مع قوى عالمية رئيسية:
*مع الولايات المتحدة: تعزيز التعاون الإستخباراتي، مما أدى إلى اتفاقيات دفاعية متقدمة ودعم لموقف الصحراء.
*مع إسرائيل : تبادل معلومات حول التهديدات الإرهابية، مع مشاريع مشتركة في الأمن السيبراني
*مع الدول الخليجية: تنسيق ضد التهديدات الإقليمية، يعزز الاستقرار الاقتصادي عبر طرق التجارة.
هذه الشراكات حافظت على استقلالية القرار المغربي، محولة (لادجيد) إلى محور نفوذ دولي.
تحت إشرافه، سجلت (لادجيد) نجاحات عملية بارزة:
*تفكيك عشرات الشبكات الإرهابية المرتبطة بداعش وقاعدة المغرب العربي.
*إحباط مخططات هجمات إلكترونية على البنية التحتية الحيوية.
*دعم الجهود الدبلوماسية للاعتراف الدولي بسيادة المغرب على الصحراء، عبر تقارير استخباراتية دقيقة.
*التأثير على الاقتصاد والأمن الداخلي
حيث ساهم عمله في.حماية الإستثمارات الأجنبية من خلال رصد الجرائم المالية العابرة وتعزيز السياحة والتجارة عبر ضمان الاستقرار الأمني ، كذلك بناء قدرات محلية في التدريب والتكنولوجيا، مما خفض التكاليف ورفع الكفاءة، هذه الجهود، المتوائمة مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس – حفظه الله – حوّلت التحديات إلى فرص للتميز.
ورغم الحملات المعادية التي تستهدف الرموز الفعالة، يظل المنصوري شاهداً على قوة الإنجازات الميدانية، فالنتائج الملموسة تفوق أي شبهة، مؤكدة دوره كعنصر أساسي في منظومة الأمن الوطني.
وأخيرا وليس آخرا السيد المنصوري يمثل نموذجاً للقائد الذي يجمع بين الثبات والابتكار، في عالم يُقدّر القوة الحقيقية، فعمله يعزز صورة المغرب كدولة سيّادية مستقرة، شريكاً موثوقاً في الساحة الدولية.



