الوداد يضرب بقوة في الدورة 13 وأولمبيك أسفي يتشبث بالمصباح الأحمر

المصطفى الوداي/مكتب مراكش
شهدت الدورة 13 من البطولة الوطنية القسم الإحترافي الأول التي جرت أطوارها ما بين الجمعة 20 والأحد 22 فبراير الجاري،نتائج أعادت ترتيب وأوراق الصدارة وأسفل الترتيب، وكان أبرزها الفوز العريض لفريق الوداد خارج قواعده،
حيث ضرب الفريق الأحمر بقوة بملعب ادرار بأكادير،بعدما أمطر شباك أولمبيك الدشيرة بخمسة أهداف نظيفة، في مباراة أكد فيها فريق الوداد جاهزيته التنافسية وفعاليته الهجومية، كما أبرزت المواجهة أن فريق أولمبيك الدشيرة رغم بدايته الجيدة هذا الموسم، يجد صعوبة في مجارات فرق المقدمة، بعدما سبق له أن تلقى هزيمة قاسية بالملعب ذاته أمام نهصة بركان برباعية نظيفة،في أول مباراة له بالقسم الإحترافي الأول ،
هذا الإنتصار مكن الوداد من اعتلاء صدارة الترتيب بفضل النسبة العامة، ب 23 نقطة مع 4مباريات ناقصة ، ومتساويا في عدد النقاط مع فريق المغرب الفاسي ( 11 مباراة) الذي عا د من الرباط بفوز ثمين على حساب اتحاد يعقوب المنصور،
بدوره استعاد فريق الرجاء ( 12 مباراة) نغمة الإنتصارات عقب تفوقه على نهضة طنجة بهدفين دون رد ليواصل مطاردة فرق المقدمة،
وفي مقدمة الترتيب أيضا واصل النادي المكناسي ( 13 مباراة) حضوره القوي بعدما ألحق الهزيمة السادسة بفريق أولمبيك أسفي ( 9 مباريات) الذي يقبع في المرتبة الأخيرة ب 5 نقاط فقط، ما يعكس معاناته هذا الموسم ، وضعية الفريق المسفيوي باتت تثير العديد من علامات الإستفهام خصوصا في ظل تباين نتائجه بين البطولة الوطنية ومشاركته القارية،
أما الجيش الملكي ( 9 مباريات ) فاكتفى بالتعادل الإيجابي (1-1 ) أمام اتحاد التواركة في نتيجة لم تخدم طموحه في الإقتراب أكثر من الصدارة، بينما يواصل الفريق التوركي جهوده لمغادرة المنطقة المكهربة.
وفي أسفل الترتيب لم يتمكن فريق الكوكب المراكشي ( 11 مباراة) من استثمار عاملي الأرض و الجمهور واكتفى بتعادل سلبي أمام الدفاع الحسني الجديدي وهي نتيجة زادت من ضغط الجماهير التي عبرت عن عدم رضاها على المستوى التقني العام للفريق،
من جانبه حقق نهضة بركان ( 8 مباريات) فوزا مهما بهدف دون مقابل على حساب الفتح ( 12 مباراة) ، ليحافظ على حظوظه للإلتحاق بفرق المقدمة ،
أما مواجهة الزمامرة انتهت بين النهضة المحلية وحسنية أكادير بالتعادل السلبي في مباراة غابت عنها الفعالية الهجومية،
وتبقى أبرز مخلفات الدورة 13 هو فك أولمبيك أسفي الإرتباط بمدربه زكرياء عبوب، في ظل تراجع النتائج محليا، رغم العروض التي يقدمها الفريق في مسابقة الكونفدرالية الإفريقية،
بهذه النتائج تزداد المنافسة اشتعالا سواء على مستوى الصدارة أو في قاع الترتيب، ما ينذر بدورة قادمة أكثر إثارة وتشويقا.



