مجتمع
قبر السيدة خديجة وابنها القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم

سماح عقيق/ مكتب مراكش
قبر أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وبجواره قبر ابنها القاسم بن محمد رسول الله ﷺ، الذي مات صغيرًا، يقع في مقبرة المعلاة (الحَجون) بمكة المكرمة.
توفيت رضي الله عنها في السنة العاشرة من البعثة. ففي ذلك العام، وفي الشهر نفسه الذي تُوفي فيه عمُّه أبو طالب، رحلت خديجة رضي الله عنها راضيةً مرضيّة، تاركةً وراءها فراغًا لم يُملأ بعد ذلك.
لم يفقد النبي ﷺ بوفاتها شريكةَ حياته الأولى، ورائدةَ بيته المُثلى، وأمَّ ولده الفُضلى فحسب؛ بل فقد أكبرَ عونٍ له بعد الله عزّ وجلّ على تبليغ الرسالة واحتمال أعباء الدعوة. كما فقد المؤمنون الأوائل بموتها أمًّا لم تلدهم، لكنها كانت أبرَّ بهم وأقرب نفعًا من كثيرٍ من أمهاتهم اللاتي ولدنهم.
لقد حزن النبي ﷺ على وزيريه أشدَّ الحزن وأعظمه، حتى سمّى سنة وفاتهما عام الحزن.



