الدار البيضاء تحتضن الإطلاق الرسمي لجمعية عبد الله زكي لتعزيز التعاون الثقافي بين المغرب وهولندا…

يسبريس تيفي7
تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان حدث ثقافي وإنساني مميز، يتمثل في حفل الإطلاق الرسمي لـجمعية “عبد الله زكي” وذلك يوم الجمعة 19 يونيو الجاري بمسرح ديوان للفنون، بحضور شخصيات فنية وثقافية وإعلامية بارزة، إلى جانب فعالين من المجتمع المدني وممثلي الجالية المغربية بالخارج .
ويأتي تأسيس الجمعية وفاء لروح الفنان التشكيلي المغربي الراحل “عبد الله زكي” الذي ترك بصمة راسخة في المشهد الثقافي المغربي والهولندي، من خلال مسيرة حافلة بالإبداع والعطاء، كرس خلالها جهوده للتعريف بالثقافة المغربية في هولندا وتعزيز قيم الحوار والتعايش والانفتاح بين الشعبين المغربي والهولندي .
ويعد إطلاق اسم الراحل على أحد الجسور بمدينة أمستردام الهولندية اعترافاً رمزياً بمكانته الثقافية والإنسانية، وتقديراً لإسهاماته الكبيرة في بناء جسور التواصل والتقارب بين الثقافات، وهو الإرث الذي تسعى الجمعية إلى صونه وتطويره للأجيال القادمة .
وتراهن الجمعية على مشروعها الاستراتيجي “بناء الجسور” (Bridges Building)، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي والأكاديمي بين المغرب وهولندا، عبر إرساء شراكات نوعية مع مؤسسات وطنية ودولية، وفتح فضاءات جديدة للتبادل المعرفي والثقافي بين البلدين .
وفي هذا الإطار، تمكنت الجمعية من توقيع اتفاقيات تعاون مع كل من أرشيف المغرب ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، كما تواصل جهودها لتوسيع شبكة شركائها لتشمل جامعات ومؤسسات ثقافية وإعلامية في المغرب وهولندا، بما يساهم في ترسيخ روابط التعاون المشترك وخدمة قضايا الجالية المغربية بالخارج .
وسيشهد حفل الإطلاق تقديم الرؤية العامة للجمعية وأهدافها الاستراتيجية، مع تسليط الضوء على مشروع “بناء الجسور” ومختلف البرامج المستقبلية الرامية إلى تعزيز التبادل الثقافي والإنساني، فضلاً عن الإعلان عن شراكات جديدة من شأنها دعم هذا المسار الطموح .
وسيختتم هذا الموعد الثقافي بأمسية فنية راقية تحييها فرقة المعهد الموسيقي لشارع باريس بالدار البيضاء بقيادة الفنان “يوسف الجريفي” في لوحة فنية تجسد قيم الإبداع والتواصل التي حملها الراحل عبد الله زكي طوال مسيرته .
ويرتقب أن يشكل هذا الحدث محطة بارزة للاحتفاء بأحد الوجوه المغربية التي ساهمت في إشعاع الثقافة الوطنية خارج الحدود، كما يمثل انطلاقة جديدة لمبادرات تروم تعزيز جسور الصداقة والتعاون بين المغرب وهولندا، انطلاقاً من إرث ثقافي وإنساني غني قائم على الحوار والتفاهم والانفتاح بين الشعوب .



