أين ذهب وصف المباراة..؟

ادريس رزقي
يقف المتابع للشأن الرياضي اليوم على فراغ واضح في الصحافة الرياضية الوطنية. فراغ لم يكن موجوداً في ثمانينيات القرن الماضي.
بحيث كانت الكتابة الصحفية تمنحك المقابلة كاملة كانك تشاهدها . وتجد الكاتب يرصد لك المباراة بقلمه دقيقة بدقيقة : الهدف في الدقيقة كدا مع دكر اللاعب المسجل ،
والإنذار للاعب كدا في الدقيقة كدا ، والتغيير الاضطراري في الدقيقة كدا مع دخول اللاعب الفلاني وخروج الفلاني ، سرد موضوعي بلا عواطف ، وبلا أنا أرى ولا ومن وجهة نظري .
للاسف اليوم اختفى هذا النوع من الكتابة. وحلّ مكانه الرأي الشخصي والتحليل العاطفي والعناوين الصاخبة. صرنا نقرأ موقف الكاتب من المدرب ومن اللاعب والمسير ، لا ما حدث في المستطيل الأخضر.
ضاعت التفاصيل ، وضاعت معها متعة أن تعيش المقابلة من خلال السطور . فهل نحن أمام تطور إعلامي أم تراجع في مهنة وصف الخبر كما هو؟



