مقالات واراء

خواطر من العراق

لطالما بحثتُ في الوجود الافتراضي…
كنت أبحث عن الخلاص، لكنني لا أعلم ،أهو من الحياة أم من الموت؟
هنالك فهمت ما يقصده الفلاسفة بالانتحار الفلسفي والحياة العبثية، فهو الهروب من الحيرة بدلاً من العبور من خلالها.
​وكلما اقتربتُ من الاستسلام، أدركتُ أن الحياة لا تعطيني تفسيراً إلا بالغوص داخلها.
أقف في المنتصف ،لا منتصرة على الوجود العبثي، ولا مهزومة أمامه.
​لكن يقيني أن النور لا يُولد إلا من العتمة، وأن الأمل ليس غياب الألم، بل السير رغم وجوده.
وأن الحياة لا تدافع عن نفسها بالكلمات…

 

تمار عامر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock