أخبارسياسةمقالات واراء

مراكش على صفيح ساخن.. 9 مقاعد برلمانية في امتحان الحسم الانتخابي

هند جوهري

 

​تستعد مدينة مراكش لطي صفحات الحملة الانتخابية وسط تنافس محموم على تسعة مقاعد برلمانية تتوزع على ثلاث دوائر رئيسية تشمل المنارة، وجليز-النخيل، والمدينة-سيدي يوسف بن علي.
​تجتذب هذه المحطة الأنظار نحو أسماء بارزة تسعى لترسيخ حضورها المؤسساتي، حيث تسجل دائرة المدينة-سيدي يوسف بن علي تنافساً بارزاً تقوده فاطمة الزهراء المنصوري عن حزب الأصالة والمعاصرة مستندة إلى تحركات ميدانية مكثفة.
​في دائرة المنارة، تبرز وجوه ألفت قبة البرلمان منذ استحقاقات 2021، من بينهم طارق حنيش باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد الواحد الشافقي ممثلاً للتجمع الوطني للأحرار، إلى جانب عبد الرزاق أحلوش عن حزب الاستقلال.
​أما في دائرة جليز-النخيل، فيحتدم السباق بين طاقات سياسية تضم محمد الصباري عن الأصالة والمعاصرة، ومولاي سليمان العمراني عن الحركة الشعبية، وأنس الهواجي عن حزب الاستقلال.
​بينما تتواصل الجولات الميدانية وتتزين الشوارع بلافتات المرشحين، يبرز تساؤل جوهري حول القيمة المضافة التي سيقدمها هؤلاء المنتخبون داخل قبة البرلمان، بعيداً عن صخب الحملات والوعود الاستعراضية.
​الفعل البرلماني الحقيقي يرتكز على التشريع، الرقابة الحكومية، والدفاع المستميت عن قضايا المواطنين عبر القنوات المؤسساتية الكفيلة بضمان المساءلة، وليس الاضطلاع بمهام المجالس الجماعية.
​مع عداد الأيام الذي يسبق موعد الحسم، يواجه المتنافسون اختباراً حقيقياً في مدى نضج برامجهم وإدراكهم الدقيق لحدود المسؤولية الدستورية، مما يجعل الرهان معقداً على قدرتهم في استيعاب هموم المراكشيين وترجمتها إلى أسئلة ومقترحات قوانين جادة.
​ما هي الأولوية التنموية الملحة التي ترون ضرورة أن يترافع عنها نواب مراكش الجدد في البرلمان القادم؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock