
لعل المتتبع لرياضة ألعاب القوى و التي تعتبر من أصعب الرياضات، فإن البطل لكي يصعد إلى منصة التتويج لا بد من عمل كبير سواء من طرف العداء أو من الأطر التي تسعى على صقل مواهبه.
قبل أن يصعد أي بطل المنصة و رفع راية وطنه فإن الفضل يعود لأول إطار عمل على إكتشافه كما هو الشأن للبطل عماد بوسجدة حيث يعود الفضل للإطار السيد عبد القادر سحمودي، أول من نحث ضلوعه بنادي نهضة أتلتيك الزمامرة لألعاب القوى حيث تمكن بالفوز بجميع التظاهرات الفدرالية و البطولات الوطنية، ليجد هذا البطل نفسه بمركز بمركز تكوين الأبطال بمدينة بنجرير تحت قيادة الإطار السيد إبراهيم قابو لمدة سنتين، رفقة الإطار وهابي عبد الوهاب و بعد تألقه في المنافسات و تسجيل أرقام قياسية كان على الجامعة الملكية لألعاب القوى أن تختاره بين النخبة الممتازة بمعهد أكاديمية محمد السادس لألعاب القوى بمدينة إفران تحت إشراف الإطار الكبير كريم آيت الحاج.

و بالفعل تمكن هذا البطل الخلوق من التتويج ببطولة العالم و رفع الراية الوطنية خفاقة بالولايات المتحدة الأمريكية و كم كان الشعب المغربي مشتاق لهذه الإنجازات ليقول للعالم أن المملكة المغربية تحت قيادة الرياضي الأول صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن بلادنا لا تزال ولادة للابطال و ليست عقيمة كما إعتقد الغير.
و الذي ادهش الجمهور المغربي أن البطل الشاب لم ينسى من أسند له يد العون لان الطريق لم تكن سهلة و هو يصرح للإداعة الوطنية بعد أن أهدى هذا الفوز لملك البلاد حفظه الله، أبويه، الجامعة الملكية لألعاب القوى، ليشكر الأطر التي تناوبت على تكوينه من الإطار كريم آيت الحاج، الإطار إبراهيم قابو، و الإطار صاحب المشتلة عبد القادر سحمودي.
كم أنت رائع يا بطل، و اخلاقك هي من سيزد حبك للمغاربة لأنك لم تكن حقودا على صاحب اول إكتشاف كما يفعل الغير.
من خلالك يا بطل نتمنى لكل الأبطال المغاربة أن يحدو حدوك و يكونو عند حسن ملك البلاد و عند الشعب المغربي الذي لن يرضى إلا بالذهب لأن عرش البلاد مصوغ من الذهب تحت شعارنا الخالد الله الوطن الملك



