مقالات واراء
الحياة البديلة

✍️تمار عامر
العالمُ يطالبُ بالبقاءِ
وسطَ صراخِ الصمت،
وسكونِ الصراعِ الدامي.
تولدُ حياة…
وتستمرُّ طوابيرُ من الأرواحِ
المتحطمةِ والمستسلمة.
في وسطها جرحٌ غرستهُ
حياة….
نمشي بآمالِ الماضي،
كأنَّ الذاكرةَ وطنٌ
لا تسقطُ حدودُه،
ونحملُ آهاتِ الحاضرِ
كأنها ظلٌّ
لا يغادرُ أرواحنا.
هنا…
تحاصرُ الضمائرَ
ذكرياتُ الأمانةِ الضائعة،
وتكبرُ الأسئلةُ
عن العدالةِ
التي تأخرتْ كثيراً.
أسودٌ تنهشُ الخراف،
تمزقُ الطهارةَ والبراءة،
وتظنُّ أنَّ القوةَ
هي الحقيقة.
لكنَّ الحقيقةَ
لم تكن يوماً في أنيابِ الأقوياء،
بل في صمتِ الجرحِ
الذي يرفضُ أن يتحولَ إلى وحش.
وهكذا تستمرُّ الحياة…
تتعثرُ…
تنهضُ…
وتكذبُ علينا كلَّ يومٍ
باسمِ الأمل.
حتى نكتشفَ متأخرين
أنَّ الحياةَ البديلةَ
التي كنا نبحثُ عنها طويلاً…
لم تكن موجودةً أبداً.




