أخبارمجتمع

لغز 20 سنة من الاختفاء بـأزيلال ينتهي بفك رموز جري_مة مدفونة بين أشجار الزيتون

 

​فكّت عناصر الدرك الملكي بإقليم أزيلال لغز اختفاء شاب دام لعشرين عاماً، عقب العثور على بقايا جثمانه مدفونة في منطقة خالية بجوار منزل أسرته بين أشجار الزيتون، وذلك على إثر تصريحات مفاجئة قدمها أحد أفراد العائلة للجهات الأمنية، والتي كشفت عن تورط الأقارب في دفن الضحية طيلة هذه العقود وإيهام والدته ومحيطه بأنه مفقود.

​وقد باشرت السلطات المختصة فور تلقيها الإشعار عمليات الحفر والتمشيط بالتنسيق مع النيابة العامة، حيث تم استخراج بقايا الجثة وإحالتها على الطب الشرعي لإجراء الفحوصات الطبية وتحليل DNA لتحديد أسباب الوفاة الدقيقة، في حين جرى توقيف المشتبه فيهم وفتح تحقيق قضائي واسع للوقوف على المباشرين والمشاركين في هذه الجريمة المروعة التي ظلت طي الكتمان لسنوات.

​وتعكس هذه الفاجعة التي هزت الرأي العام المحلي والوطني تحولاً خطيراً في طبيعة الجرائم الغريبة عن قيم المجتمع، حيث تجرد الجناة من كل معاني الإنسانية والوازع الديني الذي يحرم قتل النفس وقطع صلة الرحم، ليتعايشوا بكل قسوة مع سر مرعب، تاركين أماً مكلومة تعتصر ألماً على أمل واهم طيلة عقدين، مما يطرح علامات استفهام عريضة حول التراجع الأخلاقي والروحي الذي بات يهدد البناء الأسري.

​وتواصل مصالح الدرك الملكي تحرياتها المكثفة لاستكمال أركان الجريمة وتحديد المسؤوليات بدقة، وسط تطلع الرأي العام لكشف كامل الملابسات والخلفيات التي دفعت أفراداً من العائلة الواحدة إلى اقتراف هذه الجناية والتستر عليها، تمهيداً لتقديم المتورطين أمام العدالة حتى تنزل بحقهم العقوبات الرادعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock