
مكتب وجدة/محمد أوفطومة.
حسم اللاعب قيس هودوسي باري، مدافع نادي أندرلخت البلجيكي، إختياره الدولي، واضعاً حداً لحيرة فرضتها عليه جنسياته الكروية لثلاثة دول، بعدما حمل قميص منتخبات بلجيكا للفئات الصغرى، إختار إبن الأسطورة الإيفوارية كوبا باري تمثيل المنتخب المغربي، مستفيداً من أصوله المغربية من جهة والدته.
وكان المدافع الشاب، البالغ من العمر 20 سنة، مؤهلاً لتمثيل ثلاثة منتخبات : منتخب كوت ديفوار، بلد والده و بطل إفريقيا 2015، و منتخب بلجيكا الذي نشأ فيها كروياً، ثم المملكة المغربية الشريفة المرتبط بها عائلياً من جهة أمه.
و قد تمت الإجراءات المتعلقة بتغيير جنسيته الرياضية لدى الإتحاد الدولي لكرة القدم، ليصبح مؤهلاً لحمل قميص أسود الأطلس، في إنتظار تسجيل ظهوره الأول مع المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.
و كان جمال آيت بن يدير قد وجه الدعوة إلى اللاعب قيس باري للمشاركة في التجمع المقبل للمنتخب الأولمبي، المقرر بين 21 شتنبر و 6 أكتوبر 2026، و الذي يتضمن مقابلتين وديتين أمام منتخب مالي و منتخب تنزانيا.
إختيار اللعب للمملكة المغربية الشريفة، يحمل أيضاً حمولة عاطفية خاصة، بالنظر إلى أن والده بوباكر «كوبا» باري يعد أحد أبرز حراس مرمى الكرة الإيفوارية. فقد كان بطلاً لنهائي كأس إفريقيا للأمم 2015 أمام غانا، عندما تألق في ضربات الترجيح، قبل أن يسجل بنفسه ركلة الحسم التي منحت «الفيلة» لقبها القاري الثاني.



