تغييرات أمنية بإنزكان وآيت ملول وتبادل المسؤوليات يفتح صفحة جديدة في تدبير الشأن الأمني

مكتب أكادير / هشام الزيات
تشهد المنظومة الأمنية بمدينتي إنزكان وآيت ملول مرحلة جديدة من خلال تغييرات همت عدداً من المسؤوليات الأمنية، في إطار الحركة التي تعرفها المصالح الأمنية بهدف ضخ دينامية جديدة وتعزيز آليات تدبير الشأن الأمني محليا .
وفي هذا السياق، تم تعيين العميد الإقليمي “محمد عنبر” رئيسا للمنطقة الأمنية بآيت ملول، فيما تم تعيين العميد الإقليمي “يوسف اعبودو” رئيسا للمنطقة الأمنية بإنزكان، وذلك في إطار تبادل المسؤوليات بين أطر أمنية راكمت تجربة مهنية في مجال تدبير القضايا الأمنية والعمل الميداني .
وتأتي هذه التغييرات في ظرف تتزايد فيه انتظارات الساكنة من المؤسسة الأمنية، ليس فقط على مستوى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، وإنما أيضاً في ما يتعلق بتعزيز الحضور الميداني، والتفاعل السريع مع شكايات المواطنين، ومحاربة مظاهر الفوضى، والتصدي للجرائم المرتبطة بالمخدرات والسرقات والعنف، فضلاً عن ضمان انسيابية السير والجولان وتعزيز الإحساس بالأمن في مختلف الأحياء .
ويرى متابعون أن انتقال المسؤولين الأمنيين بين منطقتي إنزكان وآيت ملول قد يشكل فرصة لتبادل التجارب والخبرات، وفتح آفاق جديدة للعمل الأمني، خصوصاً أن المدينتين تعرفان تحديات متقاربة بحكم موقعهما وحركيتهما الاقتصادية والاجتماعية وكثافة النشاط التجاري والسكاني .
ويبقى الرهان الأكبر أمام المسؤولين الأمنيين الجدد هو ترجمة هذه التغييرات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، من خلال تعزيز العمل الاستباقي، وتقوية التنسيق بين مختلف المصالح، والانفتاح على انتظارات المواطنين، مع الحفاظ على الحزم والفعالية في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمن وسلامة الساكنة .
وبينما تفتح هذه التعيينات صفحة جديدة في تدبير الشأن الأمني بإنزكان وآيت ملول، تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة، وما ستفرزه من أولويات ومبادرات ميدانية، ومدى قدرة المسؤولين الجدد على إعطاء دفعة قوية للعمل الأمني والاستجابة لانتظارات الساكنة .
فما هي، في نظركم، أبرز الأولويات التي ينبغي أن تحظى باهتمام المسؤولين الأمنيين الجدد؟ وهل يمكن لتبادل المسؤوليات أن يشكل مدخلاً لإعطاء دينامية جديدة للعمل الأمني وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية؟



