أخبارمجتمع

استنفار أمني بالمستشفى الجامعي بأكادير بعد العثور على ج-ث-ة سيدة داخل حديقة المؤسسة

مكتب أكادير / هشام الزيات

عاشت أروقة المستشفى الجامعي بأكادير، صباح اليوم الاثنين 12 اكتوبر الجاري، على وقع حالة من الاستنفار الأمني، عقب العثور على جثة سيدة داخل إحدى الحدائق التابعة للمؤسسة الاستشفائية، في واقعة مؤلمة استنفرت مختلف المصالح المعنية، وفتحت الباب أمام تساؤلات بشأن الظروف والملابسات التي أحاطت بالحادث .

وحسب معطيات أوردتها مصادر خاصة، فإن السيدة كانت ترقد بإحدى غرف المستشفى، حيث تخضع للعلاج من مرض كانت تعاني منه، غير أن صباح اليوم حمل مفاجأة صادمة لابنها، الذي قصد غرفتها من أجل زيارتها، قبل أن يكتشف اختفائها من المكان، ما دفعه إلى إشعار إدارة المستشفى، التي سارعت إلى التحرك والبحث عنها، مع تعبئة مصالح الأمن الداخلي وتكثيف عمليات التمشيط داخل فضاءات المؤسسة .

وبعد عمليات البحث، تم العثور على السيدة جثة هامدة داخل إحدى الحدائق التابعة للمستشفى، في مشهد خلف حالة من الاستنفار، واستدعى التدخل الفوري للمصالح الأمنية المختصة من أجل مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة .

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الأمن الوطني إلى عين المكان، حيث باشرت المعاينات الأولية والأبحاث الرامية إلى فك خيوط هذا الحادث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة .

ومن المنتظر أن تساعد نتائج التشريح الطبي، وفق ما تقرره الجهات المختصة، في تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن ظروف مغادرة السيدة لغرفتها، والكيفية التي انتهى بها الأمر إلى العثور عليها متوفاة داخل حديقة المؤسسة .

وفي تطور مواز، أفادت مصادر محلية بأن الجنرال “طارق الحارثي” المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة، أمر بفتح تحقيق إداري داخلي، بهدف الوقوف على مختلف ملابسات الواقعة، والتحقق من مدى احترام الإجراءات المعمول بها داخل المؤسسة، ولا سيما ما يتعلق بمراقبة المرضى وتتبع أوضاعهم الصحية، وتحديد المسؤوليات الإدارية عند الاقتضاء .

وتعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة أهمية تعزيز إجراءات المراقبة والتتبع داخل المؤسسات الاستشفائية، وضمان سلامة المرضى، خصوصا أولئك الذين يوجدون في وضعية صحية تستدعي العناية و المواكبة .

وبين التحقيق القضائي والتحقيق الإداري، تظل الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية، أملا في كشف الحقيقة كاملة، وتحديد الظروف الدقيقة التي أحاطت بهذه الوفاة، بعيدا عن أي استنتاجات مسبقة، في انتظار النتائج الرسمية للجهات المختصة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock